طالب عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي بضرورة التزام السلطات المحلية بتطبيق وتنفيذ القوانين التجارية بشأن الحد من ظاهرة دخول قطع غيار السيارات المقلدة الى أسواق الدولة مؤكداً، على ضرورة تنسيق الجهود بين كافة السلطات المحلية التي تؤثر سلباً على السمعة التجارية التي حققتها الامارات كمركز تجاري اقليمي وعالمي. وقدر المطيوعي حجم سوق قطع الغيار وتجهيزات السيارات في الشرق الأوسط بنحو 25.1 مليار دولار. وأكد في تصريحات على هامش ــ افتتاحه لمعرض الشرق الأوسط الثالث لتجهيزات ومعدات ومستلزمات وقطع غيار السيارات (أوتوستوب) أمس في مركز دبي التجاري العالمي ــ ان ظاهرة التقليد ليست قاصرة فقد على سوق الدولة وانما تعاني منها أسواق عالمية كثيرة مشيراً الى ان هناك دوراً للسلطات المسئولة عن مراقبة جودة المنتجات في محاولة للحد من الظاهرة وحماية السوق وهناك لجنة السيارات بالغرفة تقوم بمجهودات كبيرة في هذا المجال وتنظيم سوق قطع الغيار بشكل عام بالاضافة الى وكلاء الاطارات الذين انضموا تحت لواء لجنة السيارات. واوضح ان تطبيق اتفاقيات منظمة التجارة الحرة خلال الفترة المقبلة ستساهم في التقليل من ظاهرة قطع الغيار المقلدة فالجانب القانوني في الاتفاقية يشدد على الحد منها. من جانبه كشف الدكتور انور قرقاش رئيس لجنة السيارات بغرفة دبي عن حجم الخسائر التي تسببها قطع الغيار المقلدة في سوق الدولة حيث تتراوح ما بين 500 ــ 600 مليون درهم سنوياً مشيراً الى ان خسائر بعض الشركات تصل الى نحو 35% من مبيعاتها بسبب ذلك. وقال ان لجنة السيارات قامت بتشكيل لجنة فرعية لعمل دراسة عن سوق قطع الغيار المقلدة وستنتهي من هذه الدراسة قريباً لتحديد حجم السوق ورفع التوصيات المناسبة للجهات المعنية وأضاف ان الغرفة سباقة في الاهتمام بهذه القضية. وقال ان المشكلة ليست في التشريعات والقوانين الموجودة بالفعل لكن هناك أزمة تطبيق بين الجهات المحلية والاتحادية والمح الى وجود نقص شريحة في الارقام والاحصائيات المتاحة. وطالب بضرورة وجود ما أسماه بـ (الخط الساخن) بين الجهات المعنية لتطبيق القانون والتشريعات. كما طالب بتصنيف للورش لحماية المستهلك كذلك اصدار تصنيفات سنوية عن أنواع السيارات في السوق المحلي سواء من وزارة الداخية او من شرطة دبي لمعرفة حجم السيارات الجديدة والمستعملة في السوق. وقال عبدالله الخرجي رئيس اتحاد الغرف التجارية بالدولة ان المسألة تحتاج الى وعي من المستهلك بخطورة قطع الغيار المقلدة في السوق مؤكداً على ضرورة تشديد الرقابة والزام المصنع أو المستورد بوضع ما يفيد انها قطع غير أصلية. وقد افتتح مدير عام غرفة دبي أمس فعاليات معرض الشرق الأوسط الثالث بتجهيزات ومعدات ومستلزمات وقطع غيار السيارات (أوتوستوب) بمشاركة 160 شركة من 22 دولة بينها تايوان والصين وتركيا وايطاليا. وقد زادت مساحة المعرض بنسبة 30% عن العام الماضي وتنظمه شركة أي أي أر اكسيبيشونز. وتقول أماندا ويسترمان مديرة المشروع لدى الشركة المنظمة ان معرض أوتوستوب يخدم سوقاً متطورة أصبح أكثر شرعية لحماية قطع الغيار الأصلية, وتضيف ان قطع الغيار المغشوشة تشكل أهمية كبرى واهتماماً خاصاً للشركات الكبيرة التي تتمتع بسمعة طيبة في سوق صناعات قطع الغيار في منطقة الخليج الى جانب المؤسسات المهتمة بسلامة الطرق.. وتشير دراسة لوزارة التجارة السعودية الى ان 40% من القطع المباعة في السوق السعودي من قطع الغيار المقلدة. ويتوقع ان يرتفع عدد المشاركين في معرض أوتوستوب الى 30% مقارنة مع عام 98 بالاضافة الى الزوار من 55 دولة من بينها أسواق حديثة هي ايران واليمن وسوريا ودول أفريقيا. ويقول بوجين روبيلز مدير المبيعات والتسويق بشركة سنترال موتورز ان الشركة ستقوم بطرح عدد من الافكار والمنتجات الجديدة منها فكرة خدمات بوش كما ستقوم بترويج (اندوسكوب مترو) الذي يسمح بكشف المحرك دون تفتيته. ويقوم عدد من مالكي الاجهزة والانظمة السمعية الخاصة بالسيارات بعرض أحدث الانظمة في المعرض وتقام خلال فعاليات المعرض مسابقة (ميكانيكي الكراج 2000). وعلى هامش المعرض يقام (ملتقى حماية المنتج) تحت رعاية شركة ايه. سي.دلكد ولمناقشة قضية القطع المقلدة ويتحدث فيه الدكتور انور قرقاش المدير التنفيذي لمشاريع قرقاش وبيت مانزل من ديملر كرايزلر وسينتا ترينش الشريك في شركة ترينش وشركاه بالاضافة الى عدد من القانونيين بالدولة (يناقش المؤتمر التأثير العالمي على فرصة المنتج في صناعة السيارات واستراتيجيات الشركات للقضاء على التقليد.