اعلن سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات رئيس اللجنة العليا المنظمة لمهرجان دبي للتسوق في مؤتمر صحفي حاشد عقد مساء أمس الأول (الاحد) ، بدار الاتحاد بدبي اسماء المؤسسات الوطنية والعالمية الراعية لحدث 2001 وعددها 16 مؤسسة باضافة مؤسستين جديدتين لأول مرة. وكشف سموه في المؤتمر الذي حضره حشد من المسئولين الحكوميين وممثلي الشركات والمؤسسات الراعية عن الميزانية المخصصة لمهرجان دبي للتسوق 2001 وقدرها 65 مليون درهم مشيرا الى حدوث زيادة كبيرة في هذه الميزانية عن ميزانية العام الماضي. وقال سموه ان معظم هذه الميزانية مخصص للانشطة الترويجية للمهرجان في الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية وشبه القارة الهندية ومنطقة الشرق الاوسط والعالم بشكل عام. السحوبات مستمرة وردا على سؤال لـ(البيان) قال سموه ان السحوبات التي تميز بها مهرجان دبي للتسوق ستكون موجودة في مهرجان 2001 وسيتم الكشف لاحقا عن تفاصيل هذه السحوبات. وردا على سؤال آخر حول انشاء ادارة مستقلة لمهرجان دبي للتسوق كما اعلن من قبل, قال سموه ان هذا الأمر مازال قيد الدراسة ولم يتخذ فيه قرار بعد. واكد سموه ان فعاليات مهرجان دبي للتسوق 2001 الذي سيعقد تحت شعار (عالم واحد.. عائلة واحدة) ستكون اكثر تميزا من الاعوام السابقة وستحفل بالعديد من الفعاليات الجديدة التي لم تكن موجودة من قبل. كما ان الفعاليات الرئيسية التقليدية للمهرجان ستشهد تطويرا كبيرا. واوضح سموه ان تكرار بعض الفعاليات ليس عيبا وانما يتم بناء على مدى الاقبال عليها من ناحية وتفاعل الجمهور معها وطلبها من ناحية اخرى. فعاليات متميزة وأكد سموه ثقته في قدرة شباب وشابات مهرجان دبي للتسوق الذين يتميزون بالابداع على ابتكار فعاليات جديدة ومميزة لعام 2001 لأن هذا الأمر هو اهم مميزات المهرجان. وحول التنسيق بين المهرجان والفعاليات الترويجية المختلفة على مستوى الامارات ودول مجلس التعاون قال سموه ان ادارة المهرجان تحاول دائما التنسيق على المستوى المحلي وهناك قدر كبير من التنسيق. اما على مستوى دول مجلس التعاون فإن من الصعب طلب تأجيل حدث معين خاصة وان طبيعة الطقس تفرض على جميع دول المجلس ان تكون الاحداث في تواريخ متقاربة لتكون في جو مناسب للزوار. المنافسة واضاف سموه في هذا الصدد ان وجود عدد كبير من الأحداث في اوقات متقاربة يشجع على المنافسة التي تكون لها اثار ايجابية. والجميع يعرف ان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يؤمن بالمنافسة ويأمر بأن تكون لدى المؤسسات القدرة على المنافسة وان هذه المؤسسات هي وحدها القادرة على النجاح. وذكر سموه ان أي نجاح لأي حدث ترويجي في دولة عربية او خليجية من شأنه ان ينعكس ايجابا على مهرجان دبي للتسوق وليس كما يظن البعض. لأن الانتعاش في الاسواق المجاورة يعني انتعاشا لمهرجان دبي للتسوق وزيادة في عدد الزوار والمبيعات وبالتالي فإننا نرحب بأي احداث في الدول الشقيقة والمجاورة من باب المنافسة ومن باب انعاش الاسواق الذي ينعكس ايجابا علينا. وحول مد مظلة مهرجان دبي للتسوق الى مناطق اخرى مثل حتا والقصيص قال سموه ان هذا الامر مازال قيد الدراسة. نجاحات متلاحقة وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم ان المهرجان تمكن عبر مسيرته التي امتدت خمس سنوات من تحقيق طموحات القائمين على تنظيمه والكثير من النجاحات المتلاحقة التي انعكست ايجابيا على الحركة التجارية والسياحية في دولة الامارات. وفي كلمة القاها خلال المؤتمر اشار سمو الشيخ أحمد الى أهمية المكان الذي ينعقد فيه المؤتمر وقال: (يعتبر دار الاتحاد معلما تاريخيا يضيف لفحة حنين تعيدنا الى الماضي القريب عندما اجتمع حكام الامارات قبل 29 عاماً ليوقعوا وثيقة الاتحاد وليشهدوا رفع علم دولة الامارات للمرة الأولى). وأضاف: (نجتمع اليوم في (دار) شهدت اتحاداً بين سبع امارات منذ ثلاثة عقود, وتشهد الان اعلاناً عن اتحاد لشعوب الأرض من دون وثائق ولاتوقيع, اتحاد فرضته التكنولوجيا المتطورة ولم يعترض طريقه ولا قيامه أحد). وقال: (هذا المهرجان الذي ننظمه للمرة السادسة مطبوع بالرقم واحد في كل جوانبه, فهو الأول في القرن الحادي والعشرين والأول في المنطقة ويحمل شعاراً مميزاً يركز على وحدة العالم الذي تحول الى قرية واحدة صغيرة بفضل التكنولوجيا المتقدمة). وأضاف: (يواكب المهرجان التطور الذي تشهده دبي, حيث تحقق المدينة الاسرع نمواً في العالم انجازا تلو الآخر في قطاعات التكنولوجيا والاعلام والسياحة وتطوير العقارات والتجارة والصناعة وتختصر المسافات الزمنية لتتبوأ مكانة بارزة على المستوى العالمي). وأكد سموه ان هذه الانجازات تحمل بصمات القطاع الخاص بشكل أو بآخر وقال ان هذا النجاح ما كان ليكتمل لولا الدعم المتواصل لهذا القطاع الذي وضع ثقته بالسعي المستمر الذي يتبناه القطاع العام لتحقيق الازدهار الدائم لدولة الامارات وتكريس امارة دبي على خارطة المدن العالمية. كما اشار سموه الى التحديات الكبيرة التي تواجه القائمين على المهرجان في دورته السادسة والتي تتمثل في ترجمة شعاره على أرض الواقع من خلال ابتكار فعاليات جديدة وعروض عالمية جذابة مؤكدا ثقته بالامكانيات الكبيرة التي يتمتع بها أعضاء اللجنة المنظمة للمهرجان وقدراتهم الكبيرة على مواجهة هذه التحديات. وقال: (حقق مهرجان دبي للتسوق 2000 نجاحا كبيراً يضاف الى النجاحات السابقة حيث جاءت النتائج لتؤكد ان الأفكار الخلاقة تلقى كل الدعم والتأييد من الجهات المسئولة في الدولة). وأضاف: (كذلك, ساعدت هذه المهرجانات في نقل صورة دبي الحضارية الى العالم وجعلها واحدة من أكثر الأماكن جذبا, وتحققت هذه النجاحات بفضل الرعاية الكريمة التي يتلقاها الحدث من قبل صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, وسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة والمتابعة الدؤوبة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع). ووجه سموه الشكر الى الشركات الراعية والشريكة والمؤسسات الحكومية وجميع العاملين في اعداد وتنفيذ مهرجان دبي للتسوق المقبل الذين يبذلون جهودا كبيرة عاما بعد عام لانجاح هذا الحدث البارز مشددا على ضرورة تضافر جهود المؤسسات العاملة في الدولة والعمل كفريق واحد ليحقق المهرجان الهدف الذي وجد من أجله. 16 شركة راعية من جهة اخرى رحب حسين علي لوتاه المنسق العام لمهرجان دبي للتسوق بالشركات الوطنية والعالمية التي سترعى مهرجان دبي للتسوق 2001 والتي وصل عددها الى 16 شركة راعية. وقال (لوتاه) : (يسعدنا ان يصل عدد رعاتنا الرئيسيين هذا العام الى 16 راعيا, بعد انضمام مؤسستين وطنيتين الى القائمة التي تضم اتصالات, عبد الرحيم محمد أبو الغزوز الزرعوني, الرستماني, مجموعة بنك الامارات, طيران الامارات, برجمان, بيبسي كولا انترناشيونال, ابناء الفطيم, جمبو للالكترونيات, ماجد الفطيم, مجموعة الحبتور, مجموعة الذهب والمجوهرات في دبي, فيزا انترناشيونال). وأضاف: (يسرني الترحيب بشكل خاص برعاتنا الجدد (إعمار), الشركة العقارية التي تهدف الى بناء صروح معمارية بارزة في الدولة مثل مشروع مرسى دبي وتلال الامارات وبحيرات الامارات في حين تتمثل رسالتها في إضافة قيمة الى العقارات واعطاء عائد مجز الى حملة اسهمها, وشركة (سيتي لاين) للخدمات الهاتفية التي تقوم بتقديم خدمات الرد التلقائي لعملائها معتمدة على تقنيات تكنولوجية متطورة). وأكد لوتاه ان مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقه عام 1996 نجح في تحقيق مكانة عالمية بفضل دعم الشركات الراعية وتسخيرها لجميع امكانياتها وطاقاتها لانجاحه ومساهمتها في تعزيز البرامج والفعاليات المشوقة والعروض الترويجية المغرية). وأشار الى ان ثبات الشركات الراعية منذ انطلاقة المهرجان الأولى وانضمام شركاء جدد دليل على الثقة اللا محدودة في نجاح المهرجان وفي تحقيق نتائج ايجابية تعود عليهم بالفائدة. 4% زيادة وقال: (ارتفع العدد الاجمالي للمتسوقين خلال مهرجان دبي للتسوق 2000 الى 5.2 مليون متسوق بزيادة مقدارها 4% عن العام الماضي, كما سجل المهرجان زيادة كبيرة في اعداد الزوار الاجانب وخصوصا من الدول الأوروبية, الأمر الذي يعتبر مؤشرا على تطوره وترسيخ مكانته كحدث عالمي). وأضاف: (ساهمت المهرجانات الماضية في تحقيق معدلات نمو مرتفعة في الأسواق المحلية حيث تجاوز اجمالي المبيعات في مهرجان العام الماضي 31.4 مليارات درهم مقابل 15.4 مليارات في عام 99. وأشار الى ان التوجهات المستقبلية لدبي كمدينة عالمية تحتاج الى مزيد من التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص مشيرا الى ان الامارات تتمتع بكافة وسائل الجذب السياحي والتجاري بالاضافة الى الخبرة المتراكمة التي من شأنها ان تكفل نجاح الحدث في عامه السادس. وأكد (لوتاه) حرص اللجنة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق 2001 على ان تكون فعالياته حافلة بالمفاجآت من خلال إظهار الحدث بأجمل صورة وتنظيم مسابقات وانشطة جديدة تعكس شعار المهرجان مشيراً الى انه سيتم الاعلان لاحقا عن تفاصيل هذه الفعاليات. وقال: (سنبذل قصارى جهدنا ليكون مهرجان دبي للتسوق 2001 كما كان دائما الأول في جودته ومستواه في منطقة الشرق الأوسط. وسوف تترجم فعالياته مكانة دبي كمركز تجاري رئيسي للتسوق في المنطقة, وكوجهة سياحية وترفيهية أولى, ليكون على مدى شهر كامل المكان الأمثل والأول لتجمع العائلات والأفراد من مختلف الجنسيات والأعمار, وليحقق شعاره لهذا العام (عالم واحد.. عائلة واحدة). واختتم لوتاه كلمته بتقديم الشكر الى اللجان والمؤسسات الحكومية والعاملين في مهرجان دبي للتسوق 2001 والى الشركات الراعية والشريكة). ورداً على سؤال حول مدى مصداقية البيانات والاحصاءات التي تصدر عن مهرجان دبي للتسوق قال لوتاه ان ادارة المهرجان تحرص على ان تسند هذه المهمة الى شركة عالمية متخصصة ومستقلة حرصاً منهاً على مصداقية هذه البيانات.