أعلنت انتراكتيف فينتشرز, التي تأسست حديثا كشركة حاضنة لتقنيات انترنت, مقرها في مدينة دبي للانترنت, عن اطلاق موقع بوابة دبي الرسمي للعقارات, وهو موقع (عقار.كوم). ويتمتع الموقع بدعم، من مجلس الإعمار في دبي. ونجح الموقع الى الآن في ضم مجموعة من وكلاء العقارات الرئيسيين العاملين في دبي ومجموعة اصحاب العقارات البارزين كشركاء فيه, ومنهم: نور ريل ايستيت, وبتر هومز المحدودة, وكلتونز, ووركي ريل ايستيت, وارينكو, وبنك دبي الاسلامي ومجموعة سلطان وسعيد لوتاه. ويقدم الموقع خدماته ايضا لسوق طرفية مؤلفة من مزودي الخدمات العقارية لبناء تجمعات تضم شركات متخصصة في الاثاث والديكور الصيانة والتنظيف والأمن, بالاضافة لخدمات التمويل والخدمات القانونية. وقال احمد المطروشي من مجلس الإعمار: (سيوفر هذا الموقع مكانا ملائما للمستهلكين وخيارات عديدة من العقارات التي لا يمكن التعرف عليها الا عن طريق البحث على الشبكة. وأضاف بأن مجلس الإعمار كدائرة حكومية يرغب في ان يكون مثلا يقتدى به من خلال قيادة هذا التوجه, وان يكون أول من يطبق هذه التقنية. وندعم هذا المشروع المفتوح لجميع ملاك العقارات والمكاتب العقارية بكل طاقتنا وندعوهم للاشتراك في هذا التجمع على الشبكة). ورغم ان قطاع العقارات على الشبكة يشهد ازدهارا في بلاد مثل الولايات المتحدة الامريكية, الا ان المتعاملين في شركات العقار المحلية أدركوا منذ فترة قصيرة فقط بأن شبكة الانترنت توفر من الفرص بالنسبة لوسطاء ومطوري العقارات أكثر مما تشكل لهم من تهديدات. وقال زياد تاسابيحجي من شركة انتراكتيف: إن الذين انضموا لموقع (عقار.كوم) يدركون ان التطورات السريعة في مجال التجارة الالكترونية تغير من الطريقة التي تمارس فيها الأعمال العقارية في الوقت الحالي. وقد اتخذ البعض موقفا متشككا من المشروع, الا انهم سيدركون مع الوقت أهمية استخدام الانترنت لشراء العقارات. وفي الولايات المتحدة على سبيل المثال, استخدم 2% من مشتري المنازل شبكة الانترنت في البحث عن منزل أحلامهم عام 1995. أما في عام 1999 فقد بلغت نسبة مستخدمي الشبكة لذلك الغرض 37%. وفي تعليق له على الدور الذي يمكن ان يلعبه وسطاء العقار, مع ظهور مثل هذا الموقع, قال تاسابيحجي ان عقار.كوم يدرك الدور الكبير الذي يقوم به وسطاء العقارات, إذ قد تنتهي الكثير من الجولات على الانترنت بعقد لقاء حقيقي في مكتب أحدهم. وسيضيف الموقع قيمة على التعاملات عن طريق استخدام أحدث تقنيات شبكة واب لتسهيل تلك العملية على المستهلكين, ولن ينافس الوسطاء على عمولاتهم, أو على الخدمات الأساسية التي يقدمها لهم هذا القطاع.
