شركة (بورشة) تحقق زيادة هائلة في الارباح

شهدت ارباح بورشه إي جي المسجلة قبل احتساب الضرائب قفزة ملحوظة في السنة المالية (1999/2000), بالرغم من تكاليف التطوير الباهظة المخصصة للطراز الثالث الجديد, كاين. وقد اقر اجتماع المجلس الاشرافي ، النتائج المالية المسجلة قبل احتساب الضرائب والتي تبلغ 848.5 مليون مارك الماني (370.52 مليون دولار امريكي), وهذا ما يشكل زيادة بنسبة 21.5% مقارنة بنتائج العام الماضي (698.2 مليون مارك ألماني). وارتفع الفائض للسنة المالية (بعد احتساب الضرائب) ليصل الى 410.7 ملايين مارك الماني (179.34 مليون دولار امريكي) مقارنة 373.3 مليون مارك الماني 163.01 مليون دولار امريكي) في العام الماضي. ومع تحقيق 480.6 مليون مارك الماني ـ209.86 ملايين دولار امريكي), حققت بورشه إي جي زيادة كبيرة في النتائج المسجلة قبل احتساب الضرائب مقارنة بنتائج العام الماضي 452.3 مليون مارك الماني), وهذا يعني ان الفائض بلغ 216 مليون مارك الماني (94.32 مليون دولار امريكي) مقارنة بـ180 مليون مارك الماني في العام الماضي. وسيتم تقديم اقتراح الى اجتماع المساهمين السنوي الذي سيعقد في يوم 19 يناير 2001 بخصوص نتائج السنة المالية 1999 ــ 2000 التي انتهت في يوم 31 يوليو 2000, حيث سيوصي الاقتراح بتوزيع 29 ماركا المانيا لكل سهم من الاسهم العادية و30 ماركا المانيا لكل سهم من الاسهم ذات الافضلية, وبالتالي سيبلغ اجمالي مدفوعات ارباح الاسهم 51.625 مليون مارك الماني (22.54 مليون دولار امريكي) وهو ما يتجاوز ارباح الاسهم التي تم تقديمها في العام السابق وهي 42.675 مليون مارك الماني (18.63 مليون دولار امريكي), حينما حصل المساهمون على 42 ماركا الماني لكل سهم اعتيادي, و25 ماركا المانيا لكل سهم ذي افضلية كما سيتم دعوة اجتماع المساهمين بالموافقة على تخصيص 56.375 مليون مارك الماني (24.61 مليون دولار امريكي) كأرباح مستبقاة. وقد نجحت شركة بورشه في توسيع مختلف انشطتها بشكل مكثف في السنة المالية 1999 ــ 2000, حيث ارتفعت مبيعات الشركة بنسبة 10.9% لتصل الى 48.797 سيارة, في حين سجل العائد المالي للمبيعات ارتفاعا بنسبة 15.4% ليصل الى 7.134 مليارات مارك الماني (3.11 مليارات دولار امريكي). وتعتبر توقعات العائد المالي والارباح الخاصة بالسنة المالية الحالية ايجابية للغاية. وفي هذا الصدد اشار الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور ويندلين ويدكينج قائلا (ان طلب الحصول على كل من سيارات بورشه 911 وسيارة بوكستر يسجل ارتفاعا كبيرا للغاية في جميع الاسواق العالمية. ولهذا فإن قدرتنا الانتاجية لا تبرز فقط من خلال 4000 سيارة من طراز توربو سنويا, بل اننا سنحقق زيادة في الانتاج الاجمالي والمبيعات الخاصة بجميع طرازات بورشه. من جانبه, أكد مارك بيشوب, العضو المنتدب لشركة بورشه الشرق الاوسط, قائلا (ان منطقة الشرق الاوسط شهدت عاما قويا ومزدهرا بالنسبة للشركة وذلك فيما يتعلق بحجم المبيعات, واننا نتوقع ان نحقق نتائج جيدة مماثلة خلال السنة المالية 2000 ـ 2001. ان العد التنازلي بدأ بالنسبة لسيارة كاين, وهي السيارة الرياضية ذات الاستعمال المتعدد التي سيتم طرحها في عام 2002 حينما نعلن عن تحقيق نتائج قياسية في مختلف الاسواق العالمية بما في ذلك منطقة الشرق الاوسط التي ينتظر العملاء فيها قدوم هذه السيارة بفارغ الصبر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات