اختتام ندوة التجارة الالكترونية في الإمارات واستراتيجيات النجاح

تحت رعاية فاضل سعيد الدرمكي رئيس مجلس الادارة اختتم معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية ندوة (التجارة الالكترونية في الامارات واستراتيجيات النجاح) يوم امس الاربعاء الماضي بفندق البستان روتانا بدبي، بحضور عدد من المهتمين والمختصين بالتجارة الالكترونية من مصارف الدولة وشركات الانظمة الالكترونية والكمبيوتر وحميد القطامي مدير عام المعهد حيث شارك في الندوة خمسة محاضرين تناولوا جوانب عديدة حول مستقبل التجارة الالكترونية بالامارات. وفي البداية القى جمال الجسمي مساعد المدير العام بمعهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية كلمة افتتاحية رحب فيها بالضيوف الحضور والمشاركين من البنوك والهيئات والدوائر الحكومية والمؤسسات المالية, حيث اشار إلى ان العمليات والخدمات المصرفية بالدولة لا تختلف عن مثيلاتها في العالم وخصوصا في استخدام التقنية المعلوماتية والتكنولوجيا المصرفية, وبين ان الامارات تعد الدولة الثامنة عشرة عالميا من حيث استخداماتها لخدمات الانترنت, وتساءل اين نحن الآن من التجارة الالكترونية؟ وهو محور الندوة والسؤال الذي يدور في العديد من القطاعات المصرفية والذي يتعلق في الاساس على قيمة وتكلفة التكنولوجيا المستخدمة. واشار إلى ان الهدف الاساسي من الندوة زيادة الوعي وادراك اهمية الخدمات المصرفية الالكترونية والتقدم بها لاسيما من خلال تطور تكنولوجيا المعلومات, متمنيا ان تقدم الاوراق المطروحة تعريفا واضحا عن الخدمات المصرفية الالكترونية وان توفق الندوة من خلال النقاش المثمر والبناء. وقد ناقشت الجلسة الاولى ورقتي عمل حول التجارة الالكترونية بالامارات قدمها ديباك بادمانبهان من مدينة دبي للانترنت تناول فيها الخدمات المتقدمة من قبل Online bill payment - a_ وعرفها بأنها النموذج الافضل للمصارف لما تقدمه من ميزات وخدمات للعملاء وتناول المجالات التي تتبناها في تسهيل خدمة الزبائن من خلال شبكة الانترنت والوسائل التي تتبعها في عملها, كما تحدث عن سبب تضمين قطاع البنوك في عملها لطبيعة العلاقة القوية معهم وبناء اعمال جديدة, ولطبيعة الثقة القوية فيما بينهم والاختيارات المرنة والسهلة في عملية الدفع, كما اشار إلى الادوات المالية المتبعة مثل كردت كارت, بري بيرد كارث وبطاقات الدفع والشراء والائتمان الاخرى. كما تحدث عن العوائد والفوائد المتوفرة من خلال توفير المال للاعمال التجارية وتوفير الوقت وازدياد حجم العمل. وقد تناولت الورقة الثانية عنوان (العالم وتكنولوجيا المعلومات وراء الخدمات البنكية المصرفية) قدمها رامان رئيس قسم الخدمات المعلوماتية بشركة (اي فليكس سيليوشن) المختصة بالخدمات البنكية والمالية بالهند تناولت احتياجات السوق من تكامل لقنوات الدعم وتوفر الامان والتميز بين المتنافسين, كما تحدث عن اطر التكنولوجيا المستخدمة وخدمة العملاء والتي اعتبرها اساس التميز بين المتنافسين, وقدم عرضا عن (اي فليكس) التي باشرت اعمالها منذ عام 1992 وتركزت حول قطاع الخدمات المالية والبنكية وتحظى بمعدل نمو 70% منتشرة في 67 دولة بالعالم متناولا الاستراتيجية التي تقوم عليها الشركة وما حققته من تميز ومكانة في خدمة العملاء. وفي الجلسة الثانية قدم سهيل يعقوب من شركة تيرنكي العالمية للانظمة بالكويت ورقة بعنوان (الخدمات البنكية الالكترونية بالشرق الاوسط حقيقة ام خيال) تناول فيها ماهية الخدمات المصرفية الالكترونية وانها ليست اكتشافاً لانظمة بنكية جديدة او اكتشاف اسواق وزبائن ومنتجات جديدة بل هي خدمات بنكية تتحدث عن معرفة افضل للزبائن واختصاصات, واشار إلى قواعد النجاح بانها تعتمد على المعرفة الجيدة للزبائن والمنافسين وتحديد جيد لاستراتيجيات النجاح وتبسيط وتحرير سلسلة الاجراءات المتبعة وتتطرق إلى دورة الاعمال التجارية التي تبنى على الحكمة والتركيز واضافة قيمة وخدمة جيدة والتفسير المتطور عن السابق, وعن ميكانيكية الادوات المتبعة والمتعلقة بالوقت ووقت السوق والتفاعل مع الزبائن, والعمليات الادارية وآليات الدفع المتبعة, واشار ايضا إلى ان الخطورة في الاعمال التجارية مختلفة وتعتمد بالاساس على عدة عوامل منها الامان والتنافس والعمليات المتوفرة والسوق وبين ان التحضير للعمليات المصرفية الالكترونية ترتكز على الاختيار الجيد للاستراتيجيات وتوفر الامان ومرونة العمليات الادارية وخدمة الزبائن. كما قدم الدكتور هاورد بوكلت من جامعة زايد ورقة حول (الخدمات البنكية الالكترونية والامارات) واشار إلى ان البنوك تشبه الاعمال التجارية الاخرى يجب ان تكافح وتناضل مع المتغيرات العالمية وبنفس التسارع المتبع في الاسواق العالمية الجديدة وهي شبكات الانترنت, وكيف يجب ان يتميز بنك عن الآخر؟ وكيف يضيف قيمة جديدة لخدماته؟ وبين ان التعامل مع التكنولوجيا الحديثة وتطبيقها عملت على تغيير صناعة الخدمات المالية, وعلى البنوك الآن تسويق انفسها وخدماتها وفق الآلية المتبعة عالميا. وتناولت الورقة الاخيرة تجربة بنك (اتش اس بي سي) في التجارة الالكترونية قدمها اجيه باهندولا المدير الاقليمي بالبنك وعن موقع البنك على الشبكة الالكترونية وما يقدمه من خدمة ومعلومات من خلال الانترنت, واهداف البنك والتقدم الذي وصل اليه حيث تطرق إلى تعريف مفهوم العمليات المصرفية الالكترونية والخدمات التي يقدمها البنك لعملائه من خلال استخدام نماذج متعددة مثل العمليات المصرفية الالكترونية عن طريق الانترنت, وعن طريق التلفاز والتليفون وخدمة الصراف الآلي وخدمة الاستفسار عن الخدمات من خلال الهاتف المنزلي والخلوي واستخدام تكنولوجيا المعلومات الجديدة في هذا الميدان (SMS&WAP_) واشار من خلال شبكة الانترنت والتي اوضح فيها ان من ضمن الاحصائيات المتوفرة ارتفاع واضح وقوي في استخدام العمليات المصرفية من خلال الشبكة في الشرق الاوسط بنسبة تجاوز 100% خلال الفترة من اكتوبر 99 ولغاية مارس 2000. واختتمت الندوة بجلسة مناقشة طرح خلالها الحضور عدداً من الاسئلة حول مدى توفر الامان على شبكة الانترنت؟ ووجود وكالة على الشبكة لتفعيل وتنظيم العمل بين البنوك والاسواق في الشرق الاوسط؟ وعن الحماية القانونية للتجارة الالكترونية بالامارات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات