أعلنت الهيئة المصرية العامة للبترول انها قررت تمديد المهلة الممنوحة للشركات لتقديم عروضها للتنقيب في مناطق جديدة بالمياه العميقة قبالة السواحل المصرية على البحر المتوسط الى العام المقبل. وقالت الهيئة لرويترز ان اخر موعد لتقديم العروض ارجيء من 15 نوفمبر الجاري الى الخميس 28 يونيو عام 2001 وان الشكل النهائي للمناطق المفتوحة للتنقيب سيعلن في الوقت المناسب. وكانت الهيئة مددت الموعد من 31 اكتوبر من العام الماضي حتى يونيو الماضي ثم الى نوفمبر. وهذا العام لم تصدر مصر تراخيص تنقيب لشركات البترول مثلما جرى العرف كل عامين في اعقاب تغييرات في الهيئة المصرية العامة للبترول وتعديل صيغة مبيعات الغاز المبنية على النفط في التعاقدات. وحددت الهيئة المصرية العامة للبترول في الاصل اربع مناطق للتنقيب في غرب البحر المتوسط قرب الحدود الليبية لكنها تبحث الان امكانية تقسيمها الى ثماني مناطق وربما عشر مناطق. وتتراوح اعماق المناطق بين 800 و3000 متر وتغطي 50 الف كيلومتر مربع. وارتبط الاهتمام بهذه المنطقة بقربها من امتياز مساحته عشرة ملايين فدان فاز به الفرع المصري لشركة رويال داتش/شل في العام الماضي. واشترت اكسون موبيل حصة نسبتها 25% في هذه المنطقة. وكانت النتائج الاولية من هذه المنطقة فيما يبدو عاملا في رفع تقديرات احتياطي الغاز المصري الى 120 تريلون قدم مكعب منها 5.42 تريليون مؤكدة حسبما قال وزير البترول سامح فهمي. وقالت مصادر نفطية انه من المتوقع ان تبدأ شل الحفر في المياه العميقة بين 12 ديسمبر و20 فبراير المقبل لكنها تنتظر منصة حفر من جرينلاند وشتلاند. ودفعت شل منحة توقيع قيمتها 35 مليون دولار وهي ملتزمة بدفع منحة انتاج قدرها اربعة ملايين دولار عن انتاج 60 الف برميل يوميا من المكافىء النفطي وستة ملايين دولار عن انتاج 120 الف برميل يوميا. ومجموعة شل ملتزمة ايضا بانفاق 140 مليون دولار في مرحلة التنقيب على خمس سنوات. وتلي هذه المرحلة سبع سنوات اخرى مخصص لها 90 مليون دولار. ــ رويترز