واصل وفد هيئة المنطقة الحرة لامارة أبوظبي, السعديات نشاطه المكثف في الكويت على هامش معرض المال الكويتي الثامن لاطلاع الفعاليات التجارية والمالية والاقتصادية الكويتية والدولية بمزايا الاستثمار في سوق السعديات المالي والتسهيلات والامكانيات التي يوفرها للمشاركين فيه. وذكر بيان وزع امس بأبوظبي ان عبد الوهاب الوزان, وزير التجارة والصناعة وزير الشئون الاجتماعية والعمل الكويتي اكد خلال زيارته لجناح الهيئة في المعرض ان سوق السعديات المالي مشروع عملاق لن تقتصر اثاره الايجابية على الامارات فحسب ولكنها ستمتد ايضا لتشمل المنطقة باكملها, معربا عن امله في ان يكون هناك تكامل وتنسيق تام بين سوق السعديات ومشروع المنطقة الحرة في الكويت مما يؤدي الى تعزيز ودعم الروابط الاقتصادية بين الامارات والكويت. واستمع الوزان خلال زيارته لجناح السعديات لشرح مفصل من علي حسين مكي, رئيس قسم التسويق بهيئة المنطقة الحرة لامارة أبوظبي عن طبيعة الانشطة التي يقدمها السوق والفرص الاستثمارية التي يتيحها ومراحل تطور العمل في السوق وافاقه المستقبلية الواعدة واهميته كمركز للخدمات المالية المتطورة والتجارة الالكترونية. وشهد جناح السعديات في المعرض المنعقد في فندق شيراتون الكويت اقبالا واسع النطاق من جانب مسئولي الشركات والبنوك والمؤسسات الكويتية والدولية للتعرف على الخطط المستقبلية للسوق ومجالات عمله وانشطته المتعددة من تداول وتخزين وتمويل ومقاصة وتأمين وبنوك وغيرها. واكد محمد علي الحوسني, مدير عام هيئة المنطقة الحرة لامارة أبوظبي, السعديات ان سوق السعديات المالي سيحتل مكانة مرموقة في المنطقة وستضع جزيرة السعديات ضمن قائمة اهم اسواق السلع ومراكز الخدمات المالية في العالم. جاء ذلك في كلمة القاها نيابة عنه علي حسين مكي في ندوة عقدت على هامش المعرض وذلك امام مجموعة من رجال الاعمال والمستثمرين الخليجيين والدوليين. واعرب عن امله في ان يؤدي انشاء السوق الى استقطاب الاستثمارات الخليجية الى المنطقة, مشيرا الى ان الامكانيات والقدرات المتوفرة في السوق تؤهله لاستقطاب شركات الاوفشور العالمية واتخاذ السوق مقرا لها. واوضح انه في ظل غياب اسواق اقليمية منظمة سيكون سوق السعديات نقطة تحول هامة في مسيرة اقتصاد الامارات بشكل عام وأبوظبي بشكل خاص, كما ان اثاره الايجابية ستعم دول مجلس التعاون, حيث سيعمل على تشجيع وتطوير التبادل التجاري بين دول التعاون ودول العالم.