قال محمد بن عمير بن يوسف مدير الادارة بمجموعة عمير بن يوسف وكلاء بيجو بأبوظبي والعين ان السنوات المقبلة ستشهد تناميا ملحوظا في حجم مبيعات السيارات الفرنسية عموما والبيجو بصفة، خاصة في منطقة الخليج ودولة الامارات بصفة خاصة مشيرا الى ان هذه السيارات سيكون لها حصة جيدة بالسوق في مقابل السيارات اليابانية والامانية. واكد محمد بن عمير بن يوسف في مؤتمر صحفي عقدته المجموعة امس بأبوظبي بمناسبة طرح السيارة الجديدة بيجو 607 لأول مرة بأبوظبي اكد ان شركة بيجو الفرنسية بدأت منذ عام تقريبا بالتركيز على سوق الامارات باعتباره سوقا رئيسيا بالمنطقة يمكن من خلال الانتشار الى الاسواق المجاورة موضحا ان دولة الامارات تاتي في المرتبة الثانية بين دول الشرق الاوسط من حيث حجم مبيعات سيارات البيجو بها وذلك بعد المملكة العربية السعودية التي تحتل المرتبة الاولى في حين تأتي في المرتبة الثالثة الكويت. وذكر مروان العيسى المدير المسئول عن العرض بالمجموعة ان السيارات الفرنسية بشكل عام وبيجو بشكل خاص تركز في المنافسة على توفير عوامل الأمن والمتانة بالاضافة الى الاسعار التنافسية والخدمات المتميزة للصيانة والرعاية. من جانبه اكد بيار روست المدير الاقليمي للشرق الاوسط لمجموعة بيجو أكد ان المجموعة تخطط للتوسع في اعمالها والحصول على حصة اكبر في اسواق الخليج والسوق الاماراتي مشيرا الى انه على الرغم من ضآلة حجم المبيعات لسيارات بيجو بمنطقة الخليج حاليا حيث انها تبلغ حوالي 1 بالمئة من اجمالي مبيعات بيجو عالميا الا ان المجموعة وضعت خططا تسويقية نشطة سيتم من خلالها رفع هذه النسبة ومضاعفتها عدة مرات خلال السنوات الاربع المقبلة مشيرا الى انه تم بيع اعداد جيدة من سيارات البيجو في الفترة القصيرة الماضية بالدولة لمؤسسات وافراد. وحول السيارة الجديدة قال بيار روست انه من خلال الطراز 607 تزيح بيجو الستار عن موديل يهدف الى تجسيد السيارة الفخمة في اروع صورها والتي سوف تدعم موقف بيجو كصانع لسيارات ذات طراز عالمي رفيع مع مطلع الالفية الجديدة حيث ورثت بيجو 607 بوصفها الاولى من (ذوات السبع خطوط) صفات (الدينامية) و(الجمالش و(الاعتمادية) التي تتمتع بها بيجو 406 وهي ايضا مرادفه للسيارة بيجو 406 كوبيه وكلاهما حازتا على اعجاب وتقدير عدد كبير من العملاء الذين يلحون في طلبها. وقال ان هذا الطراز يتميز ايضا بتقاليد الهندسة الابداعية والمتانة المضمونة التي تميز بها تاريخ بيجو والتي انعكست في الموديلات الجديدة اكثر من اي وقت مضى وهي موديلات بيجو 106 و 206 و 306 و 406 و 806 ولا ننسى السيارات التجارية والخدمية اكسبيرت وبارتنرر. واشار الى ان الاستخدام التجاري لا يتمثل الدافع الجديد لتحريك المشتريات بل يشاركه في ذلك النزعة للتفرد اضافة الى المواصفات الاساسية التي يطلبها العملاء فهناك الاتساع والراحة والتصميم الداخلي الجذاب والقوة والامان التي تضيف بعدا جديدا (والانطلاق) وذلك ما يميز الشخصية الجذابة والقوية التي يتمتع بها موديل 607. وقال ان بيجو 607 تحتل من حيث المظهر مكانتها المستحقة كسيارة صالون تتمتع بالقوة والمتانة وينعكس ذلك في التوازن الدقيق ما بين الروعة المتناهية وبساطة التصميم. وتمتد هذه الاناقة الى داخل السيارة فالخطوط تتسم بالصفاء وبفضل تصميمها الداخلي والمساحة الواسعة المخصصة للامتعة فان بيجو 607 تشيع جوا من الراحة يهدف الى تحقيق الرفاهية لجميع الركاب فجهاز التحكم في المناخ الذي يدعمه الزجاج الامامي العاكس يريح من حرارة الجو والغلق المحكم الثلاثي في الابواب المزودة بالزجاج المغطى بالبلاستيك يريح من الضوضاء والجهاز السمعي الكامل والجهاز الملاحي وشاشة العرض النقطية (دوت ماتريكس) تسهل عملية الاتصال. ويوفر الطراز 607 متعة القيادة التي تميز بيجو. فنظام تعليقها الحديث مع تسع طبقات من الصمام المنظم لاجزاء (في-6) مربوط بهيكل قوي ومقود هيدروليكي متنوع لتشغيل المحرك او سرعة السيارة. والمحركات متعددة الصمامات بأقصى طاقتها تستخدم الاشتراك مع صندوق تروس اتوماتيكي باربع سرعات قابل للضبط اتوماتيكيا مع تغيير تسلسلي بأسلوب بورش تيبترونيل.
