حقق الذهب بعض المكاسب السعرية نهاية الاسبوع الماضي ليعوض بعضاً من خسائرة التي فقدها خلال الاسبوعين الماضيين وان كانت هذه المكاسب لم ترق به الى الوضع الذي كان عليه حيث لايزال دون حاجز 270 دولاراً للاونصه حتى الان. وتشير كل التوقعات الى ان الذهب لايزال يعاني من ضغوط الدولار الامريكي خاصة في الدول المنتجة والمستهلكة الكبرى للذهب مثل جنوب أفريقيا, واستراليا, بالاضافة الى الهند التي تعد أكبر مستهلك للمعدن في العالم. وكان اعلى سعر حققه الأصفر الرنان هو 266 دولاراً و90 سنتاً نهاية الاسبوع مقابل 265 دولاراً و54 سنتاً بالاسبوع الماضي اي حوالي دولار واحد و40 سنتاً وبالنسبة لسعر الاونصة خلال الاسبوع فقد بدأ بسعر 265 دولاراً و54 سنتاً يومي السبت والاحد وليسجل تراجعاً مع بداية التعاملات بالبورصات العالمية ليصل الى 264 دولاراً و20 سنتاً, ويوم الثلاثاء الى 264 دولاراً و 40 سنتاً, ويوم الاربعاء الى 264 دولاراً و70 سنتاً ويوم الخميس الى 265 دولاراً ويوم الجمعة الى 266 دولاراً و90 سنتاً. اما بالنسبة للاسعار بالسوق المحلية فقد بلغ سعر العشر تولات 3690 درهماً مقابل 3670 درهماً, والاونصة 982 درهماً مقابل 977 درهماً اي بزيادة خمسة دراهم .وبالنسبة لسعر عيارات الذهب فقد بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 بدون مصنعية حوالي 32 درهماً مقابل 50.31 درهماً بالاسبوع الماضي, وعيار 22 بسعر 29 درهماً و5 فلوس مقابل 28 درهماً و8 فلوس, وعيار 21 بسعر 28 درهماً و20 فلساً مقابل 27 درهماً و50 فلساً, وعيار 18 بسعر 24 و80 فلساً مقابل 23 درهماً و 50 فلساً. وعن الاداء بالسوق خلال الاسبوع فقد استمر الاداء جيداً بالنسبة للطلب على المشغولات وفي محلات التجزئة وسط توقعات بدخول مجموعة الذهب في دبي, ونظيرتها بالشارقة في حملات ترويجية خلال شهر العطاء في دبي, ومهرجان رمضان بالشارقة يتم خلالها اجراء سحوبات وجوائز مما سيضيف بعداً ايجابياً في اجمالي الطلب على المشغولات الذهبية والمجوهرات مع توقعات بارتفاع الطلب بنسبة تتراوح بين 20 ــ 25%. ويقول سعيد دميان من مجوهرات سعيد انه في المقابل ومع تحسن الطلب يوجد تراجع في حركة بيع العملاء لما لديهم من مصوغات ذهبية وذلك لتراجع سعر المعدن حيث يحافظ هؤلاء على مالديهم, وتكاد الحركة تنصب في اتجاه واحد فقط وهو الشراء. وبالنسبة لاعادة التصدير افادت مصادر تجار جملة الى وجود تعاقدات اعادة تصدير الخام الى كل من ايران والباكستان ومصر ومشغولات الى عدد من دول أوروبا وشمال أفريقيا, وبعض الدول المجاورة. وظهرت طلبات على الفضة لاعادة تصديرها الى الهند ودول الكمنولث لاستخدامات طبية وصناعية بالاضافة الى مشغولات فضية من بعض الدول العربية وبالسوق المحلية حيث بلغ سعر الاونصة حوالي 70.4 دولارات. وشهد الطلب على المجوهرات اداء عادياً, حيث يعتبر السياح ورجال الاعمال هم الزبائن بالنسبة للقطع الكبيرة والتي تتجاوز اسعارها 25 الف درهم, وان كانت توجد طلبات من طبقات اخرى على القطع الصغيرة والتي يصل سعر بعضها حوالي من 1000 درهم الى أكثر من 15 الف درهم للقطعة الواحدة.