اكد وزير الطاقة القطرى عبدالله بن حمد العطية ان اسعار النفط ستقع تحت ضغط كبير خصوصا في الربع الثانى من العام المقبل وقال انه يؤيد عقد اجتماع استثنائى فى يناير المقبل للبحث فى تخفيض انتاج الدول الاعضاء في منظمة اوبك. وقال العطية فى مقابلة خاصة مع وكالة انباء الامارات ان الاجتماع الاستثنائى الذى ستعقده اوبك لن يتخذ اى قرار بشان زيادة او تخفيض الانتاج مؤكدا ان المؤتمر سيركز على انتخاب امين عام جديد للمنظمة. وفى رده على سؤال عن تقديم فنزويلا مرشحا جديدا يضاف الى المرشحين الاربعة (سعودى وعراقى وليبى وايراني) قال ان اضافة مرشح جديد لن يحل المشكلة والمطلوب هو حدوث توافق بين الوزراء للاجماع على مرشح واحد لديه جميع المواصفات المطلوبة في المرشح. واعرب العطية عن اعتقاده بان فرصة موضوع الامين العام الجديد فى هذا الاجتماع ضئيلة بسبب نظام اوبك الذى يؤكد على اجماع الدول الاعضاء على شخصية الامين العام. وقالت مصادر مطلعة ان دول مجلس التعاون لدول الخليجة العربية تؤيد المرشح السعودى سليمان الحريش لتمتعه بمواصفات توءهله لهذا المنصب غير ان الحريش ما زال يلقى معارضة عراقية وايرانية. وقد رشحت العراق الدكتور عبدالامير الانبارى وايران حسين كاظم بور اردبيلى فيما رشحت ليبيا الدكتور شكرى غانم مساعد الامين العام الحالى للمنظمة . وتقول المصادر ان ترشيح فنزويلا لوزير الطاقة الفنزويلى لمنصب الامين العام امر وارد واستندت فى ذلك الى اتصالات اجراها الرئيس الفنزويلى هوجو شافيز مع عدد من رؤساء دول اوبك. واكدت المصادر ان فرصة روديجيز ستكون كبيرة فى حالة ترشيحه لمنصب الامين العام لمنظمة اوبك . وقالت انه فى حالة عدم التوافق بالاجماع على مرشح واحد ستكون الفرصة مهيأة لتكليف الامين الحالى رالوانو لقمان للاستمرار في مهامه لفترة مقبلة بعد نهاية مهمته الحالية اخر العام الجاري. واكد الوزير الحالى ان تنفيذ الية الاسعار سمحت بزيادة كبيرة فى الانتاج (7.3 ملايين برميل يوميا خلال عام 2000 ) وقال ان نتائج هذه الزيادة الكبيرة فى الانتاج ستظهر فى بداية العام المقبل بمزيد من الضغط على اسعار النفط. واضاف ان فائضا نفطيا كبيرا موجود فى السوق حاليا يقدر بأكثر من مليونى برميل يوميا واشار الى ان التراجع فى المخزونات الاستراتيجية فى الولايات المتحدة سيتركز في وقود التدفئة (فيول اويل) فيما وصل المخزون الامريكى من النفط الى معدلات عالية تبلغ 3.1 مليون برميل يوميا . واكد العطية ان اوبك ستتخذ قرارا بتخفيض الانتاج فى حالة تراجع الاسعار عن النطاق السعري الذى حددته المنظمة والذى يتراوح بين 22 و 28 دولارا للبرميل وقال انه يؤيد عقد اجتماع استثنائى في يناير المقبل لتحديد كميات الخفض فى الانتاج ابتداء من الربع الثانى من العام المقبل. وقال وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل امس الاول انه يري ان هناك خوفا من انهيار اسعار النفط. وسأله الصحفيون هل هناك خوف من انهيار اسعار النفط فرد بقوله (نعم). وكان يتحدث لدى وصوله فيينا لحضور اجتماع اوبك وكرر وجهة نظره بان اوبك يجب ان تعقد اجتماعا غير عادي في يناير لمناقشة احوال السوق قبل اجتماعه المقرر في مارس. كذلك اكد وزير النفط الايراني بيجان زانجانه امس ان اجراء زيادة اخرى في انتاج اوبك عملا بآلية ضبط الاسعار التي تتبناها المنظمة يتطلب مزيدا من المناقشات. وقال الوزير لدى وصوله لحضور اجتماع اوبك اليوم (انها تحتاج إلى مزيد من المباحثات. وهي تتوقف علي وضع السوق ونحن ندرس العوامل الاساسية للسوق) وقال زانجانه ردا علي سؤال انه يساند الية ضبط الاسعار التي تتراوح من 22 إلى 28 دولارا. وبموجب نظام الالية فانه اذا بقيت الاسعار فوق نطاق الالية فانه يتعين على اوبك ان تزيد انتاجها 500 الف برميل يوميا بنهاية نوفمبر. وكرر الوزير الايراني ايضا قلقه خشية ان تهبط اسعار النفط بشدة في الربع الثاني من العام المقبل. من جانبه قال مسئول سعودي امس ان المملكة العربية السعودية اكبر المنتجين في منظمة اوبك تعتقد ان المخاوف بين اعضاء المنظمة من انهيار سعر النفط بعد فصل الشتاء ليس لها ما يبررها. وقال المسئول وهو مندوب في اجتماع اوبك امس (المخاوف من انهيار الاسعار ليس لها ما يبررها لكن اذا كان اعضاء اوبك يريدون الاجتماع قبل مارس لتهدئة تلك المخاوف فلا بأس). ـ الوكالات