ملتقى سوريا الدولي للاستثمار ، أول مؤتمر للحوار حول البرنامج الطموح لتحديث الاقتصاد الوطني

يقوم حوالي 400 مستثمر من المهتمين بسوريا والعرب والاجانب بدراسة الوسائل التي ينبغي اعتمادها في سوريا مع مسئولين سوريين من خلال محاور اساسية. وبالتالي سيتيح الملتقى الفرصة امام المسئولين الرسميين في سوريا لعرض توجهاتهم امام نخبة من المستثمرين العرب وكذلك اتاحة الفرصة امام المستثمرين والخبراء انفسهم لعرض ملاحظاتهم واقتراحاتهم بشأن تطوير المناخ الاستثماري في سوريا. واكدت مجموعة الاقتصاد والاعمال ان الملتقى هو اول مؤتمر دولي حول مناخ الاستثمار في سوريا يسعى إلى خلق حوار هادف مع الحكومة السورية حول البرنامج الطموح لتحديث الاقتصاد السوري وفرص الاستثمار المتاحة. ويتزامن انعقاد الملتقى مع احالة الرئيس بشار الاسد قانونا يقضي بتأسيس مصرف للاستثمار وقبيل صدور قوانين تسمح بافتتاح مصارف خاصة ومشتركة جنبا إلى جنب مع المصارف الحكومية. وافتتاح سوق لتداول الاسهم في دمشق تكون منطلقا لاقامة سوق مالية متطورة لاحقا ونظام ضريبي يأخذ في الاعتبار متطلبات الاقتصاد وتشجيع الاستثمار والتجار. وقد دعا الامين العام للمجلس الاعلى السوري ـ اللبناني نصري خوري ان يتحول هذا الملتقى إلى (منتدى سنوي) يخصص بالبحث في امكانات الاستثمار المشترك بين لبنان وسوريا ويكون بمثابة برلمان لبناني سوري مشترك يرسم استراتيجية مشتركة لمواجهة التحديات ومعالم خطة سورية لبنانية تسهم في تحقيق عملية التكامل بين البلدين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات