يبدأ في 17 من نوفمبر الجاري برنامج الندوات التعريفية بجائزة الشيخ خليفة للامتياز في دورتها الثانية ويتضمن هذا البرنامج تنظيم عدة حلقات وندوات وبرامج تعريفية للشركات التي تتقدم بالترشيح للحصول، على احدى فئات الجائزة وكذلك ندوات تعريفية لكافة فئات الشركات والمؤسسات العاملة في امارة أبوظبي والتي تغطي القطاع الصناعي والقطاع الخدمي والقطاع التجاري وقطاع المقاولات والقطاع السياحي والقطاع المالي والقطاع المهني. وكانت الغرفة قد بدات بتلقي طلبات الترشيح من قبل الشركات للمشاركة في برنامج الجائزة في 16 من شهر اكتوبر الماضي وتستمر عملية التقدم للحصول على احد فئات الجائزة حتى 12 من شهر فبراير عام 2001. هذا وقد افادت ادارة برنامج جائزة الشيخ خليفة للامتياز ان الترشيح للجائزة شهد اقبالا كبيرا من قبل المؤسسات والشركات العاملة في امارة أبوظبي ومن مختلف القطاعات حيث تقدمت العديد من هذه الشركات بطلباتها للمشاركة في برنامج الجائزة. وكانت ادارة برنامج جائزة الشيخ خليفة للامتياز قد قامت باجراء مراجعة شاملة للمعايير التي تطبق عند منح الجائزة للشركات وذلك للتأكد من كون هذه المعايير تعكس مجمل التطورات الحديثة في الفكر الاداري وتواكب التجارب العالمية المتميزة في مجالات الجودة الشاملة والامتياز. واشارت مصادر ادارة الجائزة ان جائزة الشيخ خليفة للامتياز هي نموذج تطويري بنى على الاسس والمرجعيات العالمية حيث لخصت جائزة الشيخ خليفة افضل الممارسات وحيثياتها واعطت لرجال الاعمال والشركات في كافة القطاعات الاقتصادية النموذج الامثل للتطوير والتحسين المستمر فنموذج جائزة الشيخ خليفة للامتياز يغطي كافة جوانب الاعمال ابتداء بالقيادة والسياسات الاستراتيجية والموارد البشرية والموارد والشراكات والعمليات ونتائج العملاء ونتائج العاملين ونتائج المجتمع, ونتائج الاعمال الرئيسية ومجمل هذه المعايير يعطي المؤسسة الصورة الكاملة والتشخيصية عن مستوى الاداء فيها اي ان المشاركة في برنامج جائزة الشيخ خليفة للامتياز هو عبارة عن نظرة خاصة في مدة الجودة والامتياز للوقوف على نقاط القوة والعمل على تعزيزها والتعرف على فرص التحسين وايجاد الوسائل المختلفة لسد الثغرات. كما تؤكد ادارة الجائزة على ان الجائزة تتبنى معايير عالمية ولكنها ايضا تأخذ بعين الاعتبار الواقع المحلي وخصوصية امارة أبوظبي. وعن جديد جائزة الشيخ خليفة للامتياز في دورتها الثانية فقد اوضحت ادارة برنامج الجائزة انه فيما يخص عمليات التقييم فسوف تقوم الادارة بتدريب اعداد كبيرة من المدراء من مختلف الشركات والمؤسسات على اسس واساليب التقييم حيث تم الاتصال بالعديد من هذه الشركات لترشيح بعض مدرائها ممن يرغبون في الانضمام لفريق محكمي الجائزة وتتفق هذه الممارسة مع ما تقوم به جوائز عالمية اخرى تعطي الفرصة للمدراء بالقطاع الخاص ليصبحوا محكمين في الجوائز ليتم تدريبهم سنويا على آليات واساليب التقييم.