تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الاعلى حاكم الفجيرة حضر سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم الفجيرة صباح أمس فعاليات افتتاح ملتقى الفجيرة العالمي الأول، لتزويد وقود السفن ومنتجات النفط (فوجكون 2000) الذي تنظمه حكومة الفجيرة خلال الفترة من 5 وحتى 7 من نوفمبر الجاري بمشاركة ما يقارب 20 دولة من دول العالم. وحضر فعاليات الافتتاح الذي اقيم بفندق سيحى الديار معالي الشيخ حميد بن أحمد المعلا وزير التخطيط ومعالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي وزير الاقتصاد والتجارة ومعالي سعيد محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية ومعالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية ومعالي محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة وعدد من كبار المسئولين ومسئولي ومدراء الشركات العالمية العاملة في مجال النفط وتخزين المشتقات البترولية. وأكد حسين سلطان المدير التنفيذي لشركة الامارات الوطنية للبترول في كلمة له خلال جلسة الافتتاح على أهمية هذا الملتقى في عالم البترول وتنامى سوق تخزين النفط. بعدها القى الدكتور محمد سعيد الكندي مدير مكتب صاحب السمو حاكم الفجيرة رئيس اللجنة المنظمة للملتقى كلمة رحب فيها باسم اللجنة المنظمة بسمو نائب حاكم الفجيرة والحضور ونقل تحيات وتمنيات صاحب السمو حاكم الفجيرة للمشاركين بالخروج بالعديد من التوصيات والقرارات التي تساهم في دفع مجالات تخزين النفط حول العالم. وأكد الكندي في كلمته ان دولة الامارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخوانه اعضاء المجلس الاعلى للاتحاد حكام الامارات لعبت ومازالت تمارس دورا كبيراً وطموحاً حول تنويع الاقتصاد وفتح افاق أوسع لمواجهة تحديات الالفية الجديدة وهي تلعب دوراً محورياً بين الشرق والغرب كمركز اقليمي مرموق في ميدان التجارة العالمية. وأضاف رئيس اللجنة المنظمة للملتقى ان انعقاد هذا المؤتمر يأتي بعد ان أضحت الفجيرة مركزاً عالمياً في ميدان التموين وسوقاً واعداً في هذا المجال الحيوي بالاضافة الى سعي حكومة الفجيرة والتزامها بتطوير هذا المركز وخلق الظروف الملائمة لنمو صناعة التموين العالمي. كما أكد الدكتور محمد سعيد الكندي سعي حكومة الفجيرة من خلال جلسات هذا الملتقى لابراز الدور الاساسي والفعال لأهمية البيئة وضرورة المحافظة عليها بشتى الطرق وتبادل وجهات النظر حول فرص ومستقبل صناعة النفط. ومن جانبه أكد الدكتور تومث جنر المستشار بمجموعة شركات الاستشارات لملاك تخزين النفط بالنرويج على أهمية هذا الملتقى وانعقاده في الفجيرة التي تعد سوقاً واعداً في مجالات تموين وتخزين النفط خاصة لموقع الفجيرة الاستراتيجي خارج مضيق هرمز وعبور ما يقارب من 200 باخرة يومياً. وتستمر جلسات الملتقى على فترتين صباحية ومسائية ويتم من خلالها مناقشة العديد من الموضوعات المتعلقة بسوق الفجيرة في تموين وتخزين النفط والجودة والنقل المستودعي وقضايا البيئة واثر التجارة الالكترونية على مستقبل تجارة التموين النفطي ويشارك في ادارة ومناقشة الجلسات مجموعة من خبراء النفط في العالم. وعلى هامش الملتقى أكد معالى عبيد بن سيف الناصرى لوسائل الاعلام حرص دولة الامارات واهتمامها بقضايا البيئة مشيرا الى اهتمام صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة بالمحافظة على البيئة. وأشار معاليه الى أهمية موقع الفجيرة ودخولها سوق تخزين وتموين النفط مما اكسبها سمعة عالمية احتلت بها مركزا مرموقا بين دول العالم مشيرا معاليه للمستقبل الواعد الذى ينتظر هذه الامارة الواقعة خارج الخليج العربى من مشاريع تنموية تساهم بدفع اقتصاد الدولة نحو الامام. وأكد معالى وزير النفط والثروة المعدنية أن ما وصلت اليه الفجيرة يأتى بتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقى الذى يحرص دائما على متابعة و تطوير كافة القطاعات الحيوية بالامارة. وأشار معاليه الى أن الملتقى يأتى فى وقت يشهد فيه العالم تحولا كبيرا نحو تخزين وتموين النفط وذلك كاستجابة حقيقية لرغبات الشركات الكبرى المتخصصة فى هذا المجال كما أن مناقشة سلامة البيئة فى هذا الملتقى أنما هو دليل على السياسة الحكيمة التى تنتهجها دولة الامارات فى هذه المجال. وقد طالب حسين سلطان المدير التنفيذى لشركة الامارات للبترول بسن القوانين الكفيلة بتنظيم سوق التخزين كما هو موجود بأسواق العالم. ــ وام