أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي أمس انطلاق فعاليات حملة شهر العطاء بدبي التي تنظمها الغرفة للمرة الثالثة على التوالي وذلك لمدة 38 يوما في الفترة من 22 نوفمبر وحتى 30 ديسمبر لتشمل شهر رمضان المبارك وعيد الفطر. وقالت غرفة دبي في مؤتمر صحفي عقدته أمس بهذه المناسبة وتحدث فيه كل من عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام الغرفة وأحمد البنا مساعد المدير العام للغرفة ومنسق عام حملة شهر العطاء وثاني جمعة بالرقاد مدير ادارة العلاقات الخارجية بالغرفة ان حملة شهر العطاء تنطلق هذا العام تحت شعار جديد أكثر اتساقا مع روحانية شهر رمضان المعظم وأكثر تركيزا على الهدف الأساسي من الحملة وهو تنشيط حركة البيع في قطاع التجزئة بالامارة وتفعيل العمل الخيري. ورصدت غرفة دبي ميزانية تقدر بنحو 10 ملايين درهم لحملة شهر العطاء وهي نفس ميزانية العام الماضي رغم تخفيض أيام الحملة من 47 يوما من 99 الى 38 يوما هذا العام. وتقدر قيمة الجوائز التي ستوزع خلال الحملة نحو 2.5 ملايين درهم في شكل جوائز نقدية وعينية وسحوبات على قسائم مشتريات الى جانب جوائز اخرى من جانب المجموعات التجارية الرئيسية مثل الذهب والالكترونيات والاقمشة سيجري الاعلان عنها في وقت لاحق. وكشفت غرفة دبي عن تغييرات جوهرية في فعاليات حملة شهر العطاء هذا العام بناء على دراسات أجرتها الغرفة لتطوير وبناء على استبيانات الرأي التي وزعت على الزوار في الاعوام السابقة الى جانب التنسيق مع الفعاليات والاحداث الترويجية الاخرى بامارة دبي ومن أبرزها مهرجان دبي للتسوق. وفي هذا الاطار تم تخفيض الفعاليات الترفيهية خلال شهر رمضان وقصرها على أيام العيد بالتنسيق مع دائرة السياحة والترويج التجاري بدبي. وقال عبدالرحمن المطيوعي في بداية المؤتمر: لقد تقرر اقامة هذه الانشطة خلال شهر رمضان المبارك لاتاحة الفرصة لعدد كبير من المتسوقين للحصول على فرص واسعة للتسوق في اجواء رمضانية مليئة بالعطاء بهدف تنشيط قطاعات السلع الاستهلاكية بالتجزئة في دبي والهدف الثاني دعم الهيئات والمنظمات الخيرية النشطة وتكريس العمل الخيري والانساني. وتم رصد عدد من الجوائز ليتم توزيعها على الهيئات والمنظمات الخيرية والتطوعية النشطة في الامارات. وأهيب بجميع الشركات والمؤسسات والمحلات التجارية وجمهور المتسوقين في دبي مدينة العطاء التعاون بشكل حضاري لانجاح هذه الانشطة خاصة وانها تأتي خلال شهر رمضان المبارك واعياد الفطر. كما ادعو رجال الصحافة والاعلام تكثيف الجهد للترويج لهذه الفعاليات بشكل علمي وعملي خدمة للمتسوقين وقطاعات التجزئة. وذكر مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي بأن الغرفة سوف تقوم وللمرة الثالثة على التوالي بتنظيم فعاليات شهر العطاء في دبي 2000 تحت شعار (موسم الربح والشراء) وذلك خلال شهر رمضان المبارك, وهو يحمل الكثير لانعاش قطاع التجزئة في دبي. والمراد من هذا الحدث توفير فرص رائعة للمستهلكين والتسوق في اجواء رمضانية وشراء افضل المنتجات وتتيح لهم المجال لربح جوائز قيمة, اضافة إلى خلق فرصة لعمل الخير حيث ان 20% من القيمة الاجمالية ستخصص للهيئات والمؤسسات الخيرية. واضاف المدير العام ان الغرفة قد رصدت مبلغ 5 ملايين درهم لتوزع كجوائز على الفائزين من المتسوقين خلال فعاليات هذا الحدث الذي يستمر 38 يوماً يبدأ اعتباراً من 22 نوفمبر ولغاية 30 ديسمبر, اما طريقة الفوز باحدى الجوائز القيمة فتتوفر عند شراء المتسوق بقيمة 100 درهم واكثر من اي من المحلات المشاركة في الفعالية مما تؤمن له الحصول على قسيمة سحب تؤهله لربح جوائز نقدية كبيرة. عشر جوائز يومية ومن جانبه اشار احمد عبدالرحمن البنا مساعد المدير العام للدراسات والشئون الدولية والمنسق العام لفعاليات شهر العطاء بأن الغرفة ستقدم عشر جوائز يومية قيمة كل منها 5000 درهم, اما الجائزة الكبرى فتبلغ 5.1 مليون درهم موزعة كالتالي: الجائزة الاولى بقيمة 000.500 درهم والجائزة الثانية بقيمة 000.250 درهم و5 جوائز قيمة كل منها 000.100 درهم و5 جوائز قيمة كل منها 000.50 درهم. هذا بالاضافة إلى العديد من الجوائز الفورية النقدية والعينية المخبأة تحت عبارة (امسح واربح) في قسيمة السحب نفسها ـ حيث يبلغ اجمالي جوائزها 000.650 درهم. واضاف المنسق العام لفعاليات شهر العطاء موسم الربح والشراء إلى ان هناك فعاليات وانشطة اخرى وحملات ترويجية مخصصة لجميع قطاعات التجزئة بمختلف تخصصاتها. وبذلك تم تخصيص جوائز للمتسوقين في هذه القطاعات والتي تم تقسيمها إلى ثلاثة قطاعات مدة كل منها 13 يوماً وهي (قطاع الاقمشة والالبسة الجاهزة والمفروشات )من 22 نوفمبر وحتى 4 ديسمبر), وقطاع الالكترونيات والاجهزة المنزلية والسيارات (من 7 إلى 17 ديسمبر), وقطاع الذهب والمجوهرات والساعات ومستحضرات التجميل والعطور (من 18 إلى 30 ديسمبر). ويبلغ عدد الجوائز المخصصة لكل قطاع 30 جائزة نقدية قيمة كل منها 000.10 درهم وبقيمة اجمالية تبلغ 000.900 درهم. هذا واوضح ايضا ان هناك فرصا اخرى لمن لم يحالفه الحظ اذ تمنح المتسوق قسيمة سحب اضافية خاصة بسحوبات القطاعات التي سبق ذكرها وذلك عند شرائه اي من منتجاتها خلال الايام المخصصة لكل قطاع. وصرح ايضا ان الافتتاح سوف يتم في 22 نوفمبر ليتزامن مع افتتاح ملتقى دبي الخيري في دورته الثانية والذي سيكون في ديرة سيتي سنتر. تركيز الجهد واوضح احمد البنا ان الاساس الذي قامت عليه حملة شهر العطاء هو تنشيط قطاعات البيع بالتجزئة في هذا الشهر الذي كان يعرف بالركود اضافة إلى تفعيل اعمال الخير ولهذا تم تركيز الجهد هذا العام في هذا الاتجاه. وتم زيادة عدد الجوائز وقيمتها بحيث تشمل اكبر عدد ممكن من الزوار والمتسوقين فهناك عشر جوائز يومية بقيمة 5 آلاف درهم ستوزع في شكل قسائم مشتريات إلى جانب ان الجائزة الكبرى وقدرها 5.1 مليون درهم تم تقسيمها إلى ثلاث فئات وتوزيعها على 12 فائزاً بدلاً من شخص واحد. كما تم استحداث فعاليات جديدة في هذا الاتجاه في شكل قسائم سحب اضافية إلى جانب قسائم المشتريات العادية. وهذه القسائم الاضافية مقسمة على المجموعات او القطاعات الرئيسية الثلاثة بعدد ايام محددة لكل قطاع باجمالي 30 فائزا. العمل الخيري وفي نطاق تفعيل العمل الخيري هناك معرض للهيئات والجمعيات الخيرية تروج فيه لنفسها وتحصل على تبرعات اهل الخير. كما ستنظم لها جولات على المراكز التجارية. وفي نطاق الجوائز هناك جوائز امسح واربح بقيمة 650 الف درهم وهي عبارة عن جوائز نقدية وعينية. اما الجائزة الكبرى بقيمة 5.1 مليون درهم فتم تقسيمها إلى 50% قسائم مشتريات و50% نقداً. وجوائز القسائم الاضافية بقيمة 900 الف درهم تم تقسيمها هي الاخرى 50% نقداً و50% قسائم مشتريات. واشار البنا إلى ان كل هذه الجوائز بخلاف ما ستعلنه المجموعات التجارية مثل الذهب والالكترونيات والاقمشة والمراكز التجارية من جوائز خاصة بالتنسيق مع حملة شهر العطاء. وقال ان جميع البرامج الترويجية التي ستنظمها المراكز والمحلات والقطاع الخاص خلال حملة شهر العطاء ستكون بالتنسيق مع الغرفة. دراسات من جانبه أكد ثاني جمعة بالرقاد ان تخفيض الفعاليات الترفيهية يأتي في اطار التنسيق مع مهرجان دبي للتسوق وحتى لايكون هناك تداخل بين فعاليات دبي الترويجية من جهة وحتى نحافظ ايضاً على روحانية هذا الشهر الكريم من جهة اخرى. وأكد ان هذا التطوير كان وراءه دراسات ميدانية واستبيانات اجرتها غرفة دبي خلال الفترة الماضية. كما جاء ايضاً من خلال متابعة مدى الاقبال على الانشطة المختلفة. أما احمد البنا فأشار الى ان الفعاليات الترفيهية العام الماضي كان صادفها عطلة الربيع ولكن شهر العطاء لم تشهد فعاليات ترفيهية في غير هذه المناسبة التي صادفت شهر العطاء العام الماضي.