صخر تطلق خدمتها للترجمة المباشرة على الانترنت

عقدت شركة صخر للبرامج, والرائدة في قطاع البرامج العربية, مؤتمراً صحفياً اثناء مشاركتها في معرض جيتكس , 2000 والذي اعلنت خلاله عن طرح خدماتها للترجمة البشرية المباشرة على الانترنت. وقد تم تطوير الخدمة ، الجديدة لخدمة السوق العالمي بالدرجة الأولى, بما في ذلك الشركات والهيئات العالمية الكبرى بحيث تساعدها على ترجمة الوثائق والكتيبات والكراريس والمواد الاخرى من والى اللغة العربية. وتتوافر الخدمة الجديدة حاليا على موقع صخر على الانترنت على عنوان http://www.sakhrsoft.com/services_ وتستطيع الشركات والهيئات الكبرى الان الاستفادة من هذه الخدمة المباشرة بملء نموذج على موقع صخر على الانترنت لتقديم المعلومات عن الشركة المعنية وعن حجم الوثيقة المراد ترجمتها ولتحديد لغات الهدف والمصدر. تساعد خدمة صخر للترجمة المباشرة المدعومة بفريق من المترجمين ذوي المؤهلات العالية وبأدوات إنتاجية ممتازة وفريدة من نوعها للترجمة العربية وبقواميس متخصصة تشمل أكثر من 60 قطاعا مختلفا وبأكبر قاعدة بيانات من المصطلحات الانجليزية ــ العربية, الشركات على الانطلاق نحو العالمية دون اي حواجز أو عوائق لغوية. وتتيح خدمة صخر للترجمة المباشرة على الشبكة لعملائها نتاج ترجمة ثابت المستوى وفائق الجودة مع أقصر وقت لطرح المنتجات في السوق. صرح صلاح ملايب, مدير عام صخر, معلقا على الخدمة الجديدة: (تعتمد الخدمة التي تم طرحها مؤخراً نظم وأدوات الترجمة الآلية التابعة لصخر والتي تحافظ على مستوى وجودة الترجمة مع بذل أقل قدر ممكن من الجهد والوقت, وتسهم خدمة صخر للترجمة المباشرة التي تستخدم نظامنا الخاص المسمى CAT_ , في تقليص الوقت الذي تستغرقة عمليات الترجمة بتطويرها ذاكرات ترجمة لمهام وقطاعات معينة لكل مهمة فيما تضمن في ذات الوقت تقديم مستوى وجودة ثابتين). تتيح خدمة صخر للترجمة المباشرة على الانترنت أيضا خدمات تخصيص منتجات البرامج ومواقع (ويب) بحسب المتطلبات المحلية مدعومة بفريق فني قوي وبأكثر المفردات شمولية لترجمة مصطلحات تقنية المعلومات الانجليزية الى العربية فضلا عن أدوات الانتاجية المطورة للايفاء بالمتطلبات المحلية. أضاف ملايب قائلا: (لقد أبرمنا عدة اتفاقيات هامة مع شركات عالمية كبرى بحيث أصبحت خدمة صخر للترجمة تمثل إحدى أبرز استثماراتنا في قطاع يعتبر من أكثر القطاعات الواعدة في منطقة الشرق الأوسط, وهو قطاع التعريب).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات