افتتح معالي حميد بن ناصر العويس وزير الكهرباء والماء رئيس مجلس ادارة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء صباح أمس المؤتمر السادس لتوليد الطاقة الكهربائية في الشرق الاوسط والذي يستمر اربعة أيام بفندق البتسان روتانا بدبي. وقال معالي وزير الكهرباء والماء في كلمة افتتح بها المؤتمر يسعدني ونحن نفتتح اليوم المؤتمر السادس لتوليد الطاقة الكهربائية للشرق الأوسط ان ارحب بكم جميعاً ضيوفاً اعزاء في بلدكم دولة الامارات وعلى أرض دبي التي تستضيف هذا الحدث للمرة السادسةعلى التوالي, وان هذا التواصل الذي تشهده هذه القاعة إنما يدل دلالة واضحة على مدى ما حققته المؤتمرات الخمسة السابقة من نجاحات واننا كمسئولين عن الطاقة الكهربائية في دولة الامارات نقدر أهمية هذه المؤتمرات وننظر اليها باعتبارها من أهم وأفضل المؤتمرات التي تناقش قضايا توليد الطاقة في منطقة الشرق الأوسط, اضافة الى ان هذه الاهمية تأتي ليست فقط من كونها محفلاً علمياً كبيراً بل انها جهداً عالمياً واقليمياً ومحلياً نراه يتجدد سنوياً حاملاً الينا افضل ما توصلت اليه تكنولوجيا توليد الطاقة الكهربائية ورابطاً بين حاضر الطاقة ومستقبلها وبين العالمية والمحلية. واشار معاليه الى ان الطاقة الكهربائية لعبت دوراً حاسماً في تاريخ التقدم البشري حيث احتلت هذه السلعة في العقود الثلاثة الأخيرة مركزاً عالمياً من الاهمية واصبحت أهم ظاهرة من مظاهر الحياة المدنية ولاسيما في منطقة الخليج العربي, اضافة الى انها تشكل ضرورة حياتية على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي, ونحن في دولة الامارات وبفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظهما الله تم توسعة وبناء العديد من محطات توليد الطاقة حتى بلغت القدرة في نهاية عام 1999 أكثر من 8000 ميجاواط بتكلفة قدرت بعشرات المليارات من الدراهم. كما اضاف معاليه ان الدراسات تشير الى ان نمو احتياجات منطقة الشرق الاوسط من الكهرباء يسير بمعدل 7.5 % ميجاواط سنوياً حتى عام 2010 الأمر الذي يتطلب إضافة نحو 140 ألف ميجاواط حتى عام 2010 منها 4700 ميجاواط متوقع اضافتها الى اجمالي الطاقة الحالية لدولة الامارات. وقال معالي وزير الكهرباء والماء اننا نتوقع ان يرتفع معدل استهلاك الطاقة في العالم من 2300 كيلوات/ساعة للفرد الى 3100 كيلوات/ساعة في عام ,2010 وان المعدلات الكبيرة في الزيادة ستكون من نصيب الدول النامية التي تعتبر منطقتنا واحدة منها. وانه امام هذه الحقائق فان الأمر يتطلب منا أن تكون لدينا الخطط الجيدة المتعلقة بالتوسع في طاقات توليد الكهرباء آخذين في الاعتبار كل العوامل التي ستزيد من حاجتنا الى زيادة الطاقة والتي من ابرزها النمو السكاني والاقتصادي. وقال معاليه انني أرجو من مؤتمركم هذا ان يوجه كل اهتماماته ومداولاته على قضايا توليد الطاقة وخاصة تلك المتعلقة بالاحتياجات المستقبلية وانظمة التوربينات والوقود والتشغيل والصيانة واعتبارات الأمن والسلامة والبيئة وتعزيز التعاون الدولي والاقليمي وتبادل الخبرات وهي أمور ستساعدنا كثيراً في رفع مستوى خدمات الطاقة الكهربائية. وفي اختتام كلمته قال معاليه ارجو ان تعبر مناقشاتكم وبحوثكم عن نظرة استشراقية مستقبلية ورؤيا استراتيجية شاملة لقضايا توليد الطاقة في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام ودولة الامارات بشكل خاص.