مليار دولار المبيعات المتوقعة لبرامج مضادات فيروسات الحاسوب

كتبت سلام الشوا: يري خبراء الكمبيوتر ان شبكة الانترنت على الرغم من مزايا العديدة الا انها تعد الوسيلة الاسرع لانتقال الفيروسات. فقد اظهرت آخر الاحصائيات ان فيروسات الحاسوب قد تضاعفت عشرين مرة مما كانت عليه قبل عامين. وتشير هذه الاحصائيات إلى ان ما نسبته 98% من الشركات العالمية قد عانت من مشاكل بسبب هذه الفيروسات وان 63% من الشركات العالمية قد تكبدت خسائر مالية جراء هذه الاعطال. اما معدل ايجاد حلول لمعالجة الفيروسات قد بلغ نحو 3.44 ساعة. وقامت احدى الشركات الامريكية بطرح حلول لمشكلة الفيروسات وهي شركة (سيمانتك) اذ تقوم هذه البرامج بحماية اجهزة الحاسوب من الفيروسات. وتقول روبن ويدار مديرة التسويق لمنطقة الشرق الاوسط انه حسب الاحصائيات العالمية فإن نحو 6 ـ 8 اشخاص من بين كل عشرة اشخاص تصيبهم حالة عصبية بحيث تملأهم الرغبة اما بتحطيم شاشة الحاسوب او القائه من النافذة بسبب الاعطال المتكررة. وتضيف ان الشركة قد تمكنت من ايجاد الحلول اللازمة لضمان حسن سير عمليات الحاسوب ودون ان تصيبه اعطال تدفع باصحابها إلى العصبية والضيق جراء تكرر الاعطال لاسيما مع الاشخاص الذين ترتبط اعمالهم بشكل وثيق مع شبكة الكمبيوتر. وبموجب هذه الحلول التي تطرحها الشركة فإن هناك برامج خاصة لحماية اجهزة الحاسوب من اصابتها بالفيروسات التي تنتشر مثل النار في الهشيم بسبب شبكة الانترنت. كما توجد برامج تعمل بمثابة اجهزة (الفلتر) لتنقية الحاسوب من اية شوائب والمحافظة عليها نظيفة فعلى سبيل المثال فإن نحو 45% من البريد الالكتروني هو بريد لا يحتاجه فعلياً صاحب البريد ولذلك فإن البرنامج يعمل على فرز البريد والاحتفاظ فقط بالاحتياجات الفعلية. وبموجب البرنامج ذاته فإنه يمكن احكام الرقابة على جهاز الحاسوب بشكل افضل بحيث يمكن للاب على سبيل المثال اختيار الساعات التي يمكن لاولاده فيها استخدام شبكة الانترنت وكذلك منع اولاده من الدخول إلى بعض الصفحات. وتشبه ويدار هذا البرنامج الذي يعد بمثابة امن وحماية وكأنه وسيلة لغلق الابواب والنوافذ لضمان احكام الرقابة بشكل افضل. اما بالنسبة لفرز البريد الالكتروني فإن ذلك من شأنه زيادة السعة الاستيعابية. وتؤكد ويدار ان مسألة الامن والحماية باتت ضرورة ملحة في الوقت الراهن بسبب استخدام شبكة الانترنت. وحول مبيعات الشركة ذكرت مسئولة شركة سيمانتك ان المبيعات المتوقعة للعام الحالي 2000 لبرامج مضادات الفيروسات ستصل إلى نحو مليار دولار من بينها 2% فقط مبيعات الشرق الاوسط. وعزت انخفاض المبيعات في منطقة الشرق الاوسط إلى وجود القرصنة والتي تصل نسبتها في بعض الدول إلى 80% حيث يقوم الآلاف بنسخ البرنامج دون الحاجة إلى شراء النسخة الاصلية. ومن ابرز مميزات هذه البرامج ايضاً قيامها باعطاء راحة اجبارية للعاملين عليها اذ يقرر الحاسوب ان على الموظف اخذ قسط من الراحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات