بريميكسبريس تنظم رحلات سياحية بحرية من دبي الى موانىء الخليج وآسيا واستراليا

وصلت الى ميناء راشد امس الباخرة السياحية العملاقة (بريميكسبريس) التي تديرها الشركة التي تحمل نفس الاسم والتي تعد الرائدة في مجال السياحة البحرية في كومنولث الدول المستقلة حيث قررت الشركة ان تتخذ من دبي نقطة انطلاق لرحلاتها الى دول المنطقة ودول اخرى خلال الموسم الشتوي الحالي, وستبدأ عملها اعتبارا من اليوم وحتى نهاية شهر مارس المقبل, الأمر الذي يعكس الاهمية الكبرى التي أصبحت تحتلها دبي كوجهة سياحية هامة للرحلات البحرية. وقال خالد احمد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري ان اتخاذ هذه الشركة دبي نقطة انطلاق لرحلاتها طوال موسم شتوي بأكمله دليل على المكانة التي وصلت اليها دبي والسمعة التي اكتسبتها كوجهة عالمية مميزة في مجال السياحة البحرية, كما انها تمثل عامل جذب جديدا للسياحة عموما وللسياحة البحرية على وجه الخصوص. وأضاف بن سليم في كلمة وجهها بن سليم بهذه المناسبة: ان السياحة البحرية في دبي تخطو الآن خطوات واسعة وقد تمثل ذلك في زيادة اعداد السياح البحريين وعدد السفن البحرية, فقد زارت دبي عام 1993 سفينة واحدة تحمل 703 سياح, ارتفع العدد عام 1995 الى 7 سفن تحمل 1825 سائحا, ثم ارتفع العدد مرة اخرى عام 1997 الى 13 سفينة تحمل 6830 سائحا. وقال بن سليم ان العام الماضي شهد زيادة 26 سفينة حملت 9300 سائح وتشير التوقعات الى انه حتى نهاية هذا العام سيبلغ عدد السفن التي تزور دبي 39 سفينة تحمل 15 ألف سائح بزيادة قدرها 60% في عدد السياح, ومن المتوقع ان يرتفع هذا العدد العام المقبل الى 50 سفينة تحمل اكثر من 20 الف سائح. وقال ان الدائرة بدأت عام 1993 الترويج لدبي كوجهة مميزة للسياحة البحرية من خلال مشاركتها في المعارض والمؤتمرات وورش العمل بالخارج وكذلك عن طريق مكاتبها التمثيلية في جميع انحاء العالم بهدف جذب كبرى شركات السياحة البحرية لاستخدام دبي كمركز لتبادل الركاب. وأضاف بن سليم ان المكانة التي وصلت اليها دبي في مجال السياحة البحرية لم يكن يتمثل في ارتفاع أعداد السياح البحريين والسفن التي تزور دبي فحسب ولكن يتمثل ذلك ايضا في الثقة التي أولاها قطاع السياحة البحرية العالمي في دبي. فسوف تشهد دبي انعقاد (مؤتمر السياحة البحرية في الخليج العربي والمحيط الهندي) الثاني والذي سيقام بفندق حياة ريجنسي خلال الفترة من 23 الى 25 يناير 10__ ويتحدث أمامه نخبة كبيرة من المسئولين عن قطاع السياحة البحرية من مختلف دول العالم. وقد عقدت دائرة السياحة والتسويق التجاري وشركة (بريميكسبريس) أمس مؤتمرا صحفيا بالسفينة التي رست على الرصيف رقم (11) بميناء راشد للاعلان عن هذا الحدث السياحي الهام, حيث أكد عبدالرحيم عبدالله المدير الأول بادارة المشاريع بدائرة السياحة والتسويق التجاري ان هذه الرحلة للسفينة هي الأولى من نوعها لدول الكومنولث, وأشار الى ان اتخاذها من دبي مقرا لوجهاتها السياحية بدول المنطقة ودول اخرى سيعزز بلاشك قطاع السياحة البحرية بالدولة, مشيرا الى اهتمام الحكومة والدائرة بهذا القطاع الذي يمثل عنصرا هاما في اقتصاد الدولة. وقال انه خلال العام ونصف العام الأخير بلغ دخل السياحة البحرية 27 مليون درهم, متوقعا ان يشهد نموا كبيرا خلال السنوات المقبلة, خاصة بعد افتتاح المبنى الخاص للسياح بميناء راشد خلال شهر فبراير المقبل والذي أكد انه سيكون على أرقى المستويات العالمية بما يخدم هدف حكومة دبي بالارتقاء بقطاع السياحة البحرية, مشيرا الى انه سيكون مثل مبنى المطارات ويتضمن خدمات عديدة كالسوق الحرة والمطاعم ومكاتب الصرافة ومكاتب الجوازات والهجرة والجمارك وصالة لاستقبال الركاب, وقال ان مردوده سيكون طيبا بلاشك على اقتصاد الدولة. وأضاف تشارلز هيث المدير التنفيذي لادارة المشاريع بدائرة السياحة والتسويق التجاري ان المبنى الجديد سيكون على شكل سفينة ويضم كافة الخدمات والتسهيلات التي يحتاجها السياح, وان مساحته تبلغ 3300 متر مربع ويبلغ طول الرصيف 335 مترا. ومن جانبهم فقد أشاد المسئولون بشركة (بريميكسبريس) وطاقم السفينة بالتعاون الكبير لحكومة دبي والتسهيلات التي قدمتها دائرة السياحة والتسويق التجاري لرحلات السفينة خلال موسم الشتاء انطلاقا من دبي, مؤكدين على أهمية دبي كوجهة سياحية. وقالت مارينا سانا شينكوف المدير العام للشركة ان السفينة تم تصنيعها عام 1971 وتم تجديدها عام 1997 في ايطاليا, ويبلغ طولها 5.121 مترا وعرضها 5.17 مترا, وتستوعب 350 راكبا, اضافة الى طاقم مكون من 200 شخص وبها كافة التسهيلات من مطعم وملهى ليلي وصالة للرياضة وحمام سباحة وساونا وغير ذلك, ويشتمل برنامجها الشتوي على 13 رحلة بحرية خلال الفترة من نوفمبر حتى نهاية مارس, وتتراوح مدة هذه الرحلات ما بين 7 الى 14 يوما, حيث تغطي الرحلات القصيرة موانىء الدولة والبحرين وقطر وعمان وايران, في حين تشمل الرحلات الطويلة الهند وتايلاند واندونيسيا وفيتنام والفلبين وماليزيا والصين وتايوان واستراليا وسنغافورة. وقالت ان الشركة تفكر في اقامة مكتب اقليمي لها في دبي نظرا للأهمية التي أصبحت تحتلها سياحيا. وأضاف عبدالرحيم عبدالله ان عدد ركاب السفينة الذين جاءوا على متنها الى دبي 193 راكبا معظمهم من الجنسية الروسية بالاضافة الى اوروبيين وامريكان ويبلغ عدد طاقمها 136 شخصا وسوف يتم تبادل الركاب بحيث يعودون بالطائرة ويحل محلهم ركاب آخرون جاءوا عن طريق المطار, وهو ما يؤكد أهمية دبي كوجهة للسياحة العالمية تأخذ مكانها على الخارطة السياحية العالمية. وقالت لاريسا موسكاليفا المدير المالي للشركة ان الشركة تدير باخرتين أخريين احداهما تعمل في الامريكتين والثانية في أوروبا والبحر المتوسط, وقالت ان الشركة تحقق نجاحا كبيرا في ادارتها لهذه الرحلات البحرية. كتب وجيه عبدالعاطي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات