السعودية وآخرون مستعدون لسد اي نقص في النفط

قال وزير النفط السعودي علي النعيمي في تصريحات نشرت امس ان المملكة ومنتجين اخرين مستعدون لسد اي نقص في امدادات النفط بسبب (العراق او غيره). وقال النعيمي لصحيفة عكاظ السعودية اليومية ان المملكة العربية السعودية اكبر منتج للنفط في العالم ملتزمة تماما باستقرار السوق للحفاظ على سعر معتدل للنفط. ونقلت الصحيفة عن النعيمي قوله (متى ما صار فيه خلل في الامدادات بسبب العراق او غيره فان جميع المنتجين بما فيهم المملكة مستعدون لسد الحاجة). وبدا ان تصريحات النعيمي جاءت قبل ان تقر الامم المتحدة الليلة قبل الماضية طلبا عراقيا بتلقي عائد صادراته النفطية باليورو بدلا من الدولار وهو الامر الذي كان يهدد بوقف امدادات النفط العراقية للسوق العالمية. ولم تذكر عكاظ ما اذا كان النعيمي ادلى باي تعليق على قرار اوبك بزيادة الانتاج بواقع 500 الف برميل يوميا لتهدئة اسعار النفط المرتفعة. وذكرت وكالة انباء اوبك امس نقلا عن امانة منظمة اوبك ان سعر سلة خامات نفط اوبك السبعة انخفض امس الاثنين ليصل الى 49.30 دولاراً للبرميل من 91.30 دولاراً يوم الجمعة. ولا يزال سعر السلة فوق الحد الاقصي للنطاق السعري الذي اتفقت عليه اوبك وهو بين 22 و 28 دولارا للبرميل. وتقضي الية اوبك لضبط اسعار النفط بزيادة الانتاج بواقع 500 ألف برميل يوميا اذا ظل سعر السلة أعلى من 28 دولارا لمدة 20 يوم عمل متصلة وخفض الانتاج بنفس الكمية اذا انخفض السعر عن 22 دولارا للبرميل طوال عشرة ايام عمل. وقالت اوبك انها بدأت العمل امس الاول بزيادة قدرها 500 الف برميل يوميا في الانتاج بعد ان ظل سعر السلة فوق 28 دولارا طوال 20 يوم عمل. وبدأ احتساب فترة عشرين يوم عمل جديدة امس وهو ما قد يسفر عن زيادة اخرى في الانتاج بواقع 500 الف برميل يوميا في اواخر نوفمبر. من جانبه قال مدير الادارة الاقتصادية في وزارة النفط وائل المضف هنا اليوم ان التاثير الحقيقي للزيادة التي بدات اوبك بتطبيقها اليوم والبالغة 500 الف نفط برميل يوميا ضمن الآلية التي وضعتها موءخرا للمساهمة في استقرار الاسواق النفطية لن يظهر فورا بل سيحتاج الى فترة من الوقت. وكانت اوبك قد وضعت مؤخرا الية لزيادة او خفض الانتاج بحوالي 500 الف برميل نفط يوميا اذا ما تعدت الاسعار مستوى 28 دولاراً او وصلت الى ما دون 22 دولارا لمدة عشرين يوم متتالية طبقتها ابتدا من امس بعد ان اتفقت دولها الاعضاء على ذلك. وقال المضف في حديث خاص لوكالة الانباء الكويتية حول تاثير هذه الزيادة على اسعار النفط العالمية على المدى القصير والمدى البعيد ان لهذا التاثير جانبين احدهما نفسي والاخر حقيقي. وافاد ان اسعار النفط انخفضت قليلا وان التاثير النفسي لهذه الزيادة سيظهر في اليومين المقبلين في الاسواق العالمية لاسيما في اوروبا وجنوب شرق اسيا مشيرا الى انه من امس وحتى يوم الجمعة المقبل وهو يوم اقفال السوق ستكون الامور واضحة وسنرى التاثير في الاسواق. ووصلت سعر سلة خامات اوبك الى حوالي 49.30 دولارا للبرميل الواحد حسب ما اوردته وكالة انباء اوبك امس. واوضح المضف ان هذا التأثير يعتمد على مدى حجمه ومدى قناعة المراقبين النفطيين وايضا قناعة السوق العالمية بقدرة اوبك على ضخ هذه الكمية في الاسواق وهل ستصل هذا الكمية كاملة الى السوق ام لا آخذة بالاعتبار وجود دول نفطية تنتج بطاقتها القصوى وهي غير قادرة على انتاج مايتم تخصيصه لها. وذكر المسئول الكويتي ان هناك عوامل اخرى قد تؤثر باسعار النفط العالمية مثل الظروف المناخية حيث اننا مقبلون على فصل الشتاء الذي يرتفع خلاله الطلب على النفط موضحا انه لن يكون لزيادة اوبك البالغة 500 الف برميل اي تاثير في الاسواق مادامت هناك برودة. ـ كونا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات