قال مسئول نفط عراقي أمس ان العراق سيقبل سداد النفط بالدولار في المبيعات التي تتم في الايام الاولى من نوفمبر ليمدد بذلك الموعد النهائي للتحول الى السداد باليورو الى ما بعد الاول من نوفمبر. وقال المسئول العراقي لرويترز (تم قبول خطابات اعتماد بالدولار لعدة شحنات تحميل الايام الاولى من نوفمبر. وعمليات التحميل مستمرة). وامتنع المسئول عن تحديد الفترة التي ستظل مدفوعات الدولار مقبولة فيها. وتقول مصادر بصناعة النفط ان اي تأجيل في بدء السداد باليورو لن يمثل تراجعا عن مطلب بغداد بالتحول الى العملة الموحدة. وقال مسئول تنفيذي في شركة نفط (العراق لن يتنازل في هذه اللعبة السياسية. فكبار مشترو النفط قالوا ان السداد باليورو لا يمثل مشكلة لهم وكل العملاء الاوروبيون لديهم بالفعل دفاتر حسابية مفتوحة باليورو). الا ان السداد باليورو قد يكون اكثر من مشكلة اجرائية للمشترين من غير الاوروبيين. ويقول مشتر غير اوروبي للنفط العراقي (لن يتعين علي الاتجار في النفط فقط وانما سيصبح علي ايضا الاتجار في العملة). ومن المقرر ان تجتمع لجنة العقوبات بالامم المتحدة وقت لاحق أمس لبحث اقتراح بغداد بالتحول الى اليورو. وتودع عائدات النفط العراقي في برنامج النفط مقابل الغذاء في حساب دولاري خاص تابع للامم المتحدة في بانك ناسيونال دو باري في نيويورك. وبعد اربع سنوات تقريبا من بدء برنامج النفط مقابل الغذاء يوجد في ذلك الحساب الان نحو عشرة مليارات دولار. ولا يحق لبنك ناسيونال دو باري فتح خطابات اعتماد باليورو ما لم يحصل على تعليمات بذلك من الامم المتحدة. وتنتهي المرحلة الثامنة من مبيعات النفط بموجب البرنامج في الخامس من ديسمبر. وبالاسعار الحالية تدر مبيعات النفط العراقي نحو 60 مليون دولار يوميا. ــ رويترز