وصل الى العاصمة العراقية بغداد اليوم أكثر من 155 شخصا ضمن الوفد التجاري لدولة الامارات المشاركة في فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين لمعرض بغداد الدولي التي تنطلق في 1 ولغاية 10 نوفمبر المقبل. وتشهد الدورة الحالية للحدث السنوي مشاركة قوية في مختلف المؤسسات والشركات المحلية العاملة في الدولة والتي تستهدف بدورها الترويج للخدمات والمنتوجات الوطنية وتعريف الاسواق المجاورة والاقليمية على حد سواء بمستوى كفاءتها, بحيث تخضع لمعايير وأسس الجودة المتعارف عليها دوليا. وقد سجلت الشركات والمؤسسات الوطنية المشاركة في معرض بغداد الدولي للعام الحالي نسبة زيادة بلغت 155 % مقارنة بدورة العام الماضي, بعدما ارتفع عددها حاليا الى 67 شركة, في حين وصل العدد الى النصف تقريبا العام ,1999 الأمر الذي يشير الى تطور علاقات التبادل التجاري بين العراق والامارات عبر امارة دبي, كما يدل على ان تفعيل دور مؤسسات القطاع الخاص وشركاته بالتنسيق مع الدوائر والجهات الحكومية التي تشرف على تنظيم جناح الامارات في المعرض, وهي: غرفة تجارة وصناعة دبي, سلطة المنطقة الحرة لجبل علي, بالاضافة الى دائرة السياحة والتسويق التجاري, يشكل حافزا بالنسبة لبقية الشركات في السوق المحلية للعب دور استراتيجي في تمثيل الدولة خارج حدودها من خلال التسويق لخدماتها وأحدث سلعها مغتنمة فرصة سانحة يتيحها معرض بغداد الدولي الذي يعد من أقدم المعارض في المنطقة. قال عارف العبار رئيس شركة (إنماء) لتنظيم المعارض التي تنظم المشاركة في معرض بغداد الدولي بالتعاون مع الدوائر الحكومية الثلاث, ان الوفد التجاري لدولة الامارات والذي يتألف من 67 شركة ومؤسسة تعمل في القطاعات الانتاجية المتباينة اتجه من العاصمة الاردنية عمان الى بغداد براً للبدء في التحضيرات والاستعدادات الأولية قبيل الافتتاح الرسمي للمعرض بواسطة تجهيز الاجنحة المخصصة لكل شركة, مشيرا الى ان بعضها يمثل مجموعة شركات ذات ممارسات ونشاطات تجارية مختلفة. وأشاد بالجهود الجبارة التي بذلتها كل من سفارتي الامارات في عمان وبغداد من اجل تذليل الصعوبات التي واجهها بعض اعضاء وفد الامارات التجاري المشارك, خصوصا اثناء عملية الانتقال بالمعروضات على تباين احجامها واستعمالاتها في المحطات الثلاث: الامارات وعمان وبغداد, العملية التي اتسمت بالتنظيم والسرعة في آن واحد. ومن جانبهم أكد عدد من العارضين في الشركات الوطنية المشاركة ان معرض بغداد الدولي يشكل الملتقى السنوي لعدد لا يستهان به من الشركات التي تمثل دولا مختلفة من شتى انحاء العالم, سيما من الدول الاوروبية وفي مقدمتها تتربع ايطاليا التي تشارك السنة الحالية بصورة متميزة, بالاضافة الى بعض الدول العربية والمناطق المجاورة لها, بحيث لم تمنع الاجواء الداخلية في العراق التي تسببت فيها العقوبات الدولية من تنامي اصداء الحدث السنوي وتزايد حجم المشاركات مما دفع القائمين عليه الى زيادة المساحة المخصصة للعرض في مركز بغداد للمعارض بنسبة تتجاوز 15 % سنويا. كتبت لولوة ثاني: