أكد الشيخ عبدالله بن محمد آل ثاني رئيس دائرة الطيران المدني بالشارقة ان معدلات حركة الشحن عبر المطار في نمو متصاعد وذلك بفضل التسهيلات والخدمات التي يوفرها مطار الشارقة لكافة الجهات التي يتعامل معها خاصة الشحن. وقال في تصريح صحفي عقب افتتاحه صباح امس بمقر الشحن بالمطار خط الشحن الجديد لشركة الطيران الماليزية يربط بين ماليزيا والامارات عبر الشارقة ومنها الى الدول الاوروبية والشرق الأوسط ودول مجموعة الكمنولث المستقلة. حضر حفل افتتاح الخط الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانىء والجمارك ومحمد سيف الهاجري مدير عام دائرة الطيران المدني بالشارقة, وتريم مطر تريم مدير عام هيئة المنطقة الحرة بمطار الشارقة وعبدالحكيم السويدي مدير عام جمارك الشارقة وروبرت ثابت نائب مدير عام مطار الشارقة وعدد من المسئولين بالخطوط الماليزية ووفد اعلامي ماليزي كبير. وأشاد الشيخ عبدالله آل ثاني باختيار المطار الماليزي لمطار الشارقة الدولي كنقطة تجميع وانطلاق لرحلات الشحن الماليزية القادمة من استراليا والهند وباكستان ودول الشرق الأقصى. وقال ان اختيار الطيران الماليزي لمطار الشارقة كمركز لعملياته في المنطقة يعزز من الثقة والمكانة التي يحظى بها المطار من قبل الشركات العالمية الرائدة في قطاع الشحن الجوي وانعكاسا لسياسة المطار في منح الشركات التي يتعامل بها في منح الادارة الذاتية للشركات في عمليات الشحن. وأشار الى وجود توجه لدى دائرة الطيران المدني وهيئة المطار لزيادة اعداد مستخدمي المطار من الركاب والسياح والزائرين خلال الفترة المقبلة بهدف تحقيق نمو بمعدلات الركاب وبشكل مواز لتزايد عمليات الشحن. من جانبه قال الدكتور غانم الهاجري مدير عام هيئة مطار الشارقة الدولي ان شركة الطيران الماليزية ستسير 23 رحلة اسبوعيا مبدئيا عبر مطار الشارقة قابلة للزيادة خلال الفترة القليلة المقبلة, كما ان هذه الخطوة ستعزز من نمو عمليات الشحن عبر المطار والتي يتوقع ان ترتفع بنسبة 5% خلال الاسابيع القليلة المقبلة على ان تتصاعد بمعدل 25% خلال الشهور المقبلة. وأوضح ان أغلب الرحلات الماليزية ستكون رحلات ترانزيت الى اوروبا والشرق الأوسط وبعضها سيتم تفريغها في الامارات لتوزيعها داخل الدولة بحيث يصل حجم الشحن شهريا على هذه الخطوط الجديدة نحو 600 طن. وأكد الهاجري ان هيئة المطار تعمل على ايجاد تعاون أكبر مع مستخدمي مركز الشحن بالمطار وتقديم كافة المعلومات التي تساعدهم في السوق وتنفيذ عمليات الشحن الخاصة بهم, مشيرا الى استعداد المطار لتقديم آليات وخدمات مختلفة ومتطورة للخطوط الماليزية وغيرها من الشركات التي تتعامل مع المطار لانجاز أعمالها بسهولة وفي قت قياسي. وأضاف ان هيئة المطار تعمل على تزويد كافة مرافق الشحن بالمطار بأحدث التقنيات التي تساهم في سرعة مناولة الشحن, مشيرا الى ان الوحدتين الرابعة والخامسة للشحن والتي بلغت تكلفتهما نحو 40 مليون درهم قد تم تزويدهما بمعدات حديثة تصل الى 5 ملايين دولار, كما تم رصد مليوني دولار لشراء معدات جديدة للمناولة في العام المقبل. من جهته قال رالف جوتس مدير عام الشحن بالخطوط الماليزية ان اختيار مطار الشارقة كمركز رئيسي لعمليات الشحن للخطوط الماليزية في منطقة الشرق الأوسط لم يأت من فراغ وإنما جاء بعد دراسة مستفيضة وتجارب عملية اثبتت انه المطار الأسرع في معدلات الشحن. وأشار الى ان الخطوط الماليزية قد قامت باجراء رحلات تجريبية خلال الشهور الستة الماضية أثبتت كفاءة الاجهزة الادارية والفنية بالمطار والتي ساهمت في اتخاذ القرار باعتماد مطار الشارقة مركزا لعملياتها. وركز على أهمية تميز مطار الشارقة في اختصار الوقت في عمليات مناولة البضائع, موضحا انه تم تفريغ شحنة حجمها 56 طنا من اجهزة الكمبيوتر وتسليمها الى الموردين لم يتجاوز 45 دقيقة, في حين يتطلب هذا العمل في مطارات اخرى الى ثماني ساعات. وذكر ان توصية مدراء الشحن بالخطوط الماليزية باتخاذ مطار الشارقة كمركز رئيسي لعمليات الشحن جاء في ضوء التسهيلات والمزايا التي يوفرها المطار والمتمثلة في انخفاض رسوم ومصاريف التشغيل مقارنة بالمطارات الأخرى وما تقدمه هيئة المطار من تسهيلات للمساعدة في الترويج للتعريف بعمليات الشركة وتوثيق علاقاتها مع شركات الطيران ووكلاء الشحن والمستوردين. وأشار الى توجه الشركة لايجاد علاقات وتعاون مع بعض شركات الشحن الرائدة في المطار في تبادل الشحنات معها لتوفير طاقة استيعابية اضافية في عمليات الشحن وسرعة وصول البضائع. وقال ان الخطوط الماليزية بصدد افتتاح مكتبها الاقليمي بالشارقة في شهر ابريل من العام المقبل لخدمة عملياتها بمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا واوروبا وشبه القارة الهندية. من جهته قال علي قمبرجي مدير الشحن بمطار الشارقة انه يتوقع ان تحقق عمليات الشحن عبر المطار خلال الفترة المقبلة معدلات عالية خاصة بعد افتتاح الخط الجديد, مشيرا الى ان الشحن عبر المطار تجاوز 600 الف طن العام الماضي بفضل الدعم المتواصل من قبل ادارة المطار والحرص على تحقيق النجاح في كافة المجالات وتطوير العلاقات مع كافة الخطوط الجوية والمطارات. كتب مصطفى عويضة: