كتب مصطفي عويضة: حققت مبيعات تجار التجزئة تحسناً ملحوظاً بالطلب على المشغولات الذهبية والمجوهرات بالسوق المحلية خلال الاسبوع الماضي وذلك تأثراً بعدة عوامل اهمها الانخفاض السعر للمعدن الاصفر واحتفال الجالية الهندية خاصة الهندوس منهم بعيد (الديوالي), والذي يتهادى فيه الهنود عائلات وافراد بالذهب كتقليد في هذه المناسبة الدينية لديهم. وقال سعيد دميان من مجوهرات سعيد ان عيد الديوالي الهندي يعتبر من المناسبات التي يحتفل الهنود فيها بتبادل الهدايا الذهبية خاصة بين الاهل والاصدقاء الفقير والغني مشيراً إلى ان الهنود بدأوا الاحتفال بهذه المناسبة وحيث ان الجالية الهندية تعتبر اكبر جالية بالدولة فقد تعاظم الطلب على المشغولات الذهبية وصاحب ذلك انخفاض اسعار المعدن حيث وصلت قيمة الاونصة إلى 266 دولاراً, واوجد ذلك الطلب نسبياً على السبائك ايضاً على اساس تقديرات بعودة المعدن إلى الارتفاع مرة اخرى خاصة وان السعر المعروض حالياً يقارب سعر التكلفة. واضاف دميان انه وحسب ان اغلب المترددين حالياً هم من الجالية الهندية فقد كان معظم الطلب على العيارين 22 و 24 واللذين يفضلهما الهنود حيث ينظرون إلى الذهب كوسيلة ائتمان او ادخار. وقال متعاملون بالسوق ومن مصادر متعددة ان اقامة المعارض المتخصصة بالدولة مثل معرض الشرق الاوسط للساعات والمجوهرات بالشارقة والمعرض العربي للساعات والمجوهرات في ابوظبي بالاضافة إلى المعارض الاخرى ساهمت في حملة ترويجية لبيع الذهب والمجوهرات حيث ان معارض الذهب تغري العملاء بالذهاب والشراء لوجود عارضين محليين من مختلف انحاء الدولة تحت سقف واحد بالاضافة إلى عارضين عالميين يحملون معهم احدث الموديلات والمشغولات. وتتوقع مصادر بسوق الذهب ان يستمر التحسن في اداء السوق خلال الاسابيع المقبلة مشيرة إلى ان الاضطرابات السعرية الأخيرة والتي شهدها الاسبوع الماضي ليست مؤثرة كثيرا على أداء تجار التجزئة أو حتى المتعاملين العاديين. ويقول تمجيد عبدالله من داماس للذهب والمجوهرات في دبي ان المضاربين الذين يتأثرون سلبا أو ايجابا بالتذبذب السعري للمعدن الأصفر, أما تجار التجزئة فلا يتأثرون بالتذبذب السعري لأن معاملاتهم بالذهب وتوقع ان يحقق المعدن مستويات سعرية عالية مع نهاية هذا العام. على صعيد الأسعار شهد الاسبوع أدنى سعر للأصفر منذ 13 شهرا حيث فقدت الأونصة حوالي 6 دولارات دفعة واحدة بفعل انخفاض قيمة عملات الدول الرئيسية المنتجة والمستهلكة للذهب مقابل الدولار الأمريكي, وهذا ما يؤكد ما ذهبت اليه (البيان) خلال انفرادها بحديث لرئيس مجلس الذهب العالمي منذ حوالي اسبوعين من ان استمرار قوة الدولار لا تؤثر على الأداء السعري للمعدن. وقد بدأ الأسبوع بسعر 271 دولارا و50 سنتا يومي السبت والأحد, ثم الى 271 دولارا و60 سنتا يوم الاثنين, و271 دولارا و55 سنتا يوم الثلاثاء, ثم هوت الى 266 دولارا و80 فلسا يوم الاربعاء بفعل ارتفاع الدولار الأمريكي مقابل عملات الدول المستهلكة والمنتجة مثل الروبية الهندية والراند الجنوب افريقي والدولار الاسترالي بالاضافة الى مبايعات للذهب من بعض صناديق الاستثمار, واستمر في ادائه هذا ليصل الى 266 دولارا و60 سنتا يوم الخميس, والى 266 دولارا و55 سنتاً يوم الجمعة وبذلك يهبط السعر الى ما دون حاجز 270 دولاراً الذي ظل ثابتا عليه لعدة اشهر. وبالنسبة لسعر المعدن فقد بلغ سعر العشر تولات 3645 درهماً نهاية الاسبوع مقابل 3736 درهماً بالاسبوع السابق اي بانخفاض 91 درهما, وبلغ سعر الاونصة 981 درهما مقابل 1000 درهم وبتراجع 19 درهما, وبالنسبة لسعر جرام الهذب عيار 24 بدون مصنعية 29 درهما و35 فلسا مقابل 32 درهما و10 فلوس, وجرام الذهب عيار 22 بسعر 28 درهما و4 فلوس مقابل 29 درهما و45 فلساً, والذهب عيار 21 بسعر 27 درهما و 25 فلسا مقابل 28 درهما و10 فلوس, والذهب عيار 18 بسعر 23 درهما و15 فلساً مقابل 24 درهما وعشرة فلوس.