قال وزير المالية ووزير المواصلات الكويتي الشيخ أحمد العبدالله الصباح ان ظاهرة الاندماجات العملاقة بين الشركات والمؤسسات والبنوك العالمية تعطي بعدا جديدا لطبيعة التحديات التي تواجهنا كدول نامية. واضاف الشيخ أحمد في كلمة القاها في الاجتماع الـ 16 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري التابعة لمنظمة المؤتمر الاسلامي (كومسيك) أنه يفترض علينا تكثيف الجهود وتنسيق المواقف والتعاون التجاري والتركيز على بناء القدرات للتعامل مع الاثار المستقبلية للمواضيع الجديدة في المفاوضات الخاصة بمنظمة التجارة العالمية. وأشار الى ضرورة تكييف الاثار المتوقعة للمفاوضات في صالح دولنا النامية من حيث تعظيم الاستفادة الممكنة منها وتخفيف الضرر المترتب عليها الى أدنى حد ممكن. وأشاد بالدور الكبير والجهود الطيبة التي بذلتها تركيا في اطار كومسيك من أجل تحقيق التعاون الاقتصادي بين الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي في ظل المستجدات والتطورات الاقتصادية العالمية المتسارعة والتي تلقي بظلالها على اقتصاديات دولنا باثارها الايجابية والسلبية. وعن التطورات التي تشهدها أسواق النفظ العالميق اوضح الشيخ احمد أن دول الاوبيك حريصة على استقرار أسعار النفط في الأسواق بمستويات مقبولة لكل من الدول المنتجة والمستهلكة. وبين أن الضجة التي تثار حول هذا الموضوع مبعثها الضرائب العالمية التي تفرضها الدول المستهلكمة على وارداتها النفطية والتي أدت الى ارتفاع اسعار النفط حيث أن الشركات العالمية تتحكم في ضخ نفطها الى الأسواق بغية رفع الاسعار. وأكد الشيخ احمد أن استقرار النفط يعتبر مسئولية جماعية مشتركة تتطلب تضافر الجهود لكل من المستهلك والمصدر على حد سواء مشيرا الى أن مجموع ما تصدره دول الاوبيك يقدر بنحو 40% من احتياجات السوق النفطية وأن الموجود في الاسواق يزيد على الاحتياج الاستهلاكي بمعدل مليوني برميل يوميا. وأضاف أن معظم دول الاوبيك وصلت الى الطاقة القصوى في انتاج النفط الخام وان هذه الدول تستثمر المزيد من الاموال في زيادة الطاقة الانتاجية لمقابلة احتياجات العالم المستقبلية. ــ كونا