اختتم الدكتور جاسم المناعى المدير العام رئيس مجلس ادارة صندوق النقد العربى دورة سياسات اصلاح القطاع المالى التى نظمها معهد السياسات الاقتصادية بالصندوق غطت الدورة عددا من الموضوعات من اهمها هيكل القطاع المالى ووظائفه والبيئة الاقتصادية ومفاهيم الاصلاح المالى, ومصادر ومؤشرات الازمات المالية وتسلسل سياسات الاصلاح واسس تقييم الملاءة المصرفية تقييم القطاع المالى ودراسة حالات تطبيقية. واتضح من المناقشات ان البيئة الاقتصادية السليمة غاية فى الاهمية للمساعدة على اصلاح القطاع المالى والمصرفى كما ان القطاع المالى والمصرفي يمثل رافعة قوية لنمو وتطور الاقتصاد. شارك في الدورة 37 شخصا من العاملين فى وزارات المالية في 18 دولة عربية . وقد القى المناعي بهذه المناسبة كلمة اشار في مقدمتها الى ان القطاع المالى هو عصب الاقتصاد فى اية دولة وقد كان هذا القطاع السبب الرئيسى وراء الازمة الاسيوية قبل ثلاث سنوات لذا فان المحافظة على سلامة ونمو الاقتصاد يتطلب العمل على توفير المؤسسات المالية السليمة ليس فقط من اجل تحسين القطاع المالى واداء الاقتصاد الكلى وانما ايضا بهدف درء الازمات ومن هنا تبرز اهمية مراقبة المؤشرات الاقتصادية الكلية والمالية وتلك المتعلقة بانظمة ما يطلق عليه انظمة الانذار المبكر من اجل تدارك اى اشارات تدل على احتمال وقوع ازمة. ـ وام