كانت تكنولوجيا انمارسات للاتصال عبر الاقمار الصناعية عاملا رئيسيا في عمليتي انقاذ دراميتين اخيرا في اعالي المحيط الأطلسي, وفقا لما ذكرته مصادر ملاحية. فقد تم انقاذ كبير بحارة من باخرة الحاويات جيرفيس باي المملوكة لشركة بي أن أو نيدلويد, ورجل يبلغ من العمر 76 عاما من على متن يخته بانديراما الذي يبلغ طوله 32 قدما. وكان المركبان في مناطق بعيدة عن الشاطيء في شمال الاطلسي في ظل أحوال جوية قاسية بينما وصلت سرعة الرياح الى الدرجة العاشرة من حيث القوة. ويقول ستيف هكسلي, الناطق باسم هيئة الملاحة وحرس الشواطىء البريطانية انه كان عليهم الاتصال بمجموعة من السفن للمساعدة في عملية الانقاذ وتوجيهها الى الموقع المناسب, ولم يكن ذلك ممكن إلا من خلال النظام الموثوق للاتصال عبر الاقمار الصناعية الذي توفره انمارسات. وقال: ضمنت لنا انمارسات اتصالات يعتمد عليها بين كل سفينة والاخرى, بحيث ننسق عملية انقاذ ناجحة خلال 24 ساعة. ولم يكن الانقاذ ممكنا دون انمارسات وتقنيات الاتصالات الحديثة عبر الاقمار الصناعية. وأظهرت عمليتا الانقاذ الناجحتان فعلا اهمية استخدام نظم اتصال حديثة. ونحن ندعو كل العاملين في عالم الملاحة, سواء كانوا شركات كبيرة أم صغيرة الى التأكد من توفر معدات مناسبة للسلامة والاتصالات. فهي عمليا انقذت الكثير من الارواح. ويقول بريان مولان, رئيس قسم خدمات السلامة البحرية والجوية في انمارسات, وهي شركة عالمية للاتصالات النقالة عبر الاقمار الصناعية: اننا فخورون بأن خدمات انمارسات انقذت حياة هذين الشخصين. وتضمن خدمات انمارسات أيه, وبي وسي, وكذلك خدمات انمارسات اي EPIRB الجديدة, ان تتمكن كل السفن في اي مكان حول العالم من ارسال نداء استغاثة عند الضرورة. وتعتبر عمليتا الانقاذ الأخيرتان شهادة على ضرورة ان تحتوى كل وسائل النقل البحرية على قدرات اتصال عبر الاقمار الصناعية, وكيف يمكن ان يكون استخدامها مجديا.