باشرت بلدية إمارة الشارقة في تأسيس جيل جديد من قدرات تقنية المعلومات من شأنها ان تمهد الطريق لاعتماد تقديم الخدمات العامة من خلال نظام الحكومة الالكترونية بحلول عام 2001. وقد بدأت البلدية في تنفيذ المرحل الأولى من هذا المشروع التي تتضمن تحويل ما يزيد على 350 مستخدم كمبيوتر في الامارة الى استخدام نظام جديد متكامل يجمع بين إنتاجية برامج اجهزة الكمبيوتر المكتبية وقدرات التراسل والانترنت. وقال علي الرشيد مدير تقنية المعلومات في بلدية الشارقة (نحن نؤسس انظمة جديدة ستتيح لموظفينا التواصل مع المعلومات بطريقة منسقة وبتوقيت متلائم. سنمضي بعد ذلك لاستخدام هذه الانظمة كأساس لتزويد الذين يستفيدون من خدماتنا بالمعلومات كما سنقوم ببناء قدرات تفاعلية). وقد دخل هذا المشروع المتعدد المراحل حيز التنفيذ باعتماد برنامج Microsoft Office الذي تم من خلاله تزويد مستخدمي اجهزة الكمبيوتر المكتبية بقدرات Microsoft Outlook للتراسل. ويستبدل نظام Microsoft Outlookhالذي يعمل مع خادم كمبيوتر Microsoft Exchange نظام لوتس للتراسل, ويتيح إمكانيات جديدة لتحسين سير العمل والتعاون بين موظفي البلدية. وقال الرشيد (في السابق, كان بإمكاننا إرسال الرسائل التحريرية فقط, أما مع Outllook وخادم كمبيوتر Exchange أصبح بإمكاننا تبادل شرائح معلومات أكثر اتساعا وذات مضمون أكبر). وتابع قائلا (ويعني ذلك تعزيز سرعة التجاوب بين البلدية ودوائرها). وقال بهرام مهذبي مدير عام مايكروسوفت الخليج وشرق المتوسط (عملنا عن قرب مع بلدية الشارقة لنشر هذه المنصات التي نحتاجها لبناء أسس قوية لهذا المشروع الذي يتسم ببعد النظر). وقال: (تتمتع مايكروسوفت بخبرة واسعة في التعامل مع الدوائر الحكومية لجني فائدة تقنية المعلومات بهدف تسريع وتعزيز فعالية العملية الادارية والتعامل مع الجمهور ونحن مسرورون كوننا تمكنا من المشاركة في هذا المشروع).