في اطار ابتكاراتها المستمرة توصلت فيليبس الى تقنية جديدة في مجال الكمبيوتر وتم طرحها لأول مرة في اسواق الخليج هي شاشة (فيليبس لايت فريم) التي تساعد على تنقية الصورة بأجهزة الكمبيوتر خلال عرضها لأفلام الفيديو والصور عبر الانترنت واعتبرته ابتكارا ثوريا تصبح معه مشاهدة الانترنت أكثر متعة. أعلنت الشركة عن هذا الابتكار الجديد خلال مؤتمر صحفي عقدته أمس بحضور كل من ايلي داكاش ومانيك كريستيان مديرا المبيعات في فيليبس, حيث أشار ايلي داكاش الى ان شبكة الويب غالبا ما تتضمن محتويات الفيديو والصور في حين يتم ارسال ملفات الافلام والصور عبر البريد الالكتروني, أما عندما يتم تشغيل تلك الملفات ضمن اجهزة الكمبيوتر المنزلية فهي تتخذ طابعا ضعيفا وخاليا من الاشراق, لكن مع تقنية الـ (لايت فريم) من فيليبس فإن الصور المشاهدة تبدو أكثر اشراقا ووضوحا ودقة. وقال انها تقنية ثورة وفريدة حيث تسمح الشاشة التي تشمل الجهاز والبرنامج الضروريان لاعدادها واستعمالها بتعزيز سطوع وحدة وضوح اشارات الفيديو ضمن شاشات الكمبيوتر, حيث يحتاج المستخدم الى أداء محسّن فقط عند مشاهدة الأفلام أو الصور. ويجوز تنشيط تقنية (لايت فريم) ضمن نافذة واحدة أو في ناصية الشاشة اثناء استعراض صفحة انترنت مثلا. وأضاف مانيك كريستيان ان ميزة لايت فريم المسجلة حصريا لفيليبس تشكل صلة وصل بين تطبيقات الكمبيوتر والتلفزيون, وعلى الرغم من ان محتويات الكمبيوتر أصبحت منذ فترة غير قصيرة تتضمن صورا ومشاهد فيديو, كانت في السابق, وقبل التوصل الى هذه التقنية يتم اللجوء الى شاشات التلفزيون للحصول على عرض أكثر اشراقا ودقة للأفلام والصور الرقمية. وقبل ان تجد شركة فيليبس الحل لهذه المشكلة, باءت بالفشل مختلف محاولات احضار جودة العرض التلفزيوني لمشاهد الفيديو والصور الى شاشات الكمبيوتر, حيث أدت الى تراجع في اداء تطبيقات الكمبيوتر التقليدية, مثل الجداول الحسابية ومعالجة النصوص. وبالتالي فإن تقنية لايت فريم تسمح للعملاء بالحصول على الأفضل من خلال شاشة الكمبيوتر الواحدة. وتتوفر الشاشات التي تتضمن هذه التقنية مزودة بجهاز يسمح بزيادة مستويات السطوح وحدّة الوضوح حسب الاختيار, ويتم تحديد النافذة أو الناحية ضمن الشاشة من خلال الكميبوتر. ويكون كل من الجهاز والبرنامج التابع له مرفقين بشاشات لايت فريم من فيليبس.