يبدو المرشح الجمهوري الى البيت الابيض جورج بوش ونائبه ديك تشيني وكانه حقا (فريق الاحلام) لصناعة النفط القوية النفوذ. فلا شك في ان هذين المرشحين وهما من قدامى العاملين في هذا القطاع الحيوي جدا بالنسبة للاقتصاد الامريكي سيوليان عناية خاصة لمطالبه. وفي الواقع فان المرشح بوش لم يخف نواياه الحقيقية في هذا المجال منتهزا اكثر من مرة الفرصة التي تتيحها له ازمة النفط الحالية للتعبير عنها. كان اخرها تعليقه على ارتفاع اسعار النفط مؤخرا بالقول (علينا ان نفهم ان الاعتماد على النفط الاجنبي يعرض امتنا للخطر). واضاف واعدا (ساتبع في هذا المجال سياسة تشجع المنتجين على تنمية موارد الطاقة الامريكية واستكشاف سواحل لويزيانا وتكساس). ولم يفت الديمقراطيون هذا الامر حيث تقول دعاياتهم الانتخابية بانتظام (اذا كنتم تريدون ان تتولى صناعة النفط قيادة هذا البلد فانه الفريق الانسب لكم). كما يحرص حزب آل جور على تصوير صناعة النفط وكانها النموذج لنظام صناعي عفى عليه الزمن في مواجهة النظام الذي خلقته التكنولوجيا المتطورة ووسائل الاتصالات الحديثة. وفي قمم ناطحات سحاب دالاس العالية تتركز مصالح صناعة النفط الكبرى التي حولت هذه المنطقة الى مركز مالي كبير منذ ان عملت بها سنة 1930 شركة (ايست تكساس اويل فيلد). ــ أ.ف.ب