بقي اليورو ضعيفا في اسواق الصرف أمس وقريبا من ادنى سعر تاريخي له في مقابل الدولار, مع انتظار المتعاملين مواقف الولايات المتحدة ازاء العملة الاوروبية الموحدة خلال اجتماع مجموعة العشرين في مونتريال. فقد بلغ سعر اليورو 0,8386 دولار في لندن في مقابل 0,8366 دولار في طوكيو و 0,8350 في نيويورك. وكان اليورو قد وصل الى ادنى مستوى تاريخي له في 18 اكتوبر حين بلغ سعر صرفه 0,8330 دولار. ومنذ اعتماده في يناير الماضي فقد اليورو حوالي 29% من قيمته ازاء الدولار. وقال محللون ان (السوق تترقب ما اذا كان الاميركيين سيعطون اشارة لصالح اليورو خلال اجتماع مجموعة العشرين في مونتريال, فاذا لم يفعلوا وقرروا التركيز على وضعهم الداخلي فان السوق ستشهد تدهورا اكبر لسعر اليورو). ويشارك في اجتماع مونتريال وزراء المالية وحكام المصارف المركزية في الدول الصناعية السبع الكبرى وروسيا اضافة الى نظرائهم في الدول الاثنى عشرة الناشئة, حيث سيناقشون التحديات الناجمة عن العولمة. وتوقعت أبرز ستة معاهد ابحاث اقتصادية ألمانية أمس ثبات اليورو حول مستوياته الحالية في اسواق الصرف الاجنبي حتى نهاية عام 2001. وقالت المعاهد في احدث تقرير نصف سنوي عن توقعاتها الاقتصادية ان القيمة الفعلية لليورو ستظل ثابتة خلال الفترة المقبلة. وفي بروكسل قالت اللجنة التنفيذية الاوروبية أمس ان الصين اعربت عن ثقتها الكاملة في اليورو في اجتماع القمة مع الاتحاد الاوروبي الذي عقد في بكين امس الأول. وقال جوناثان فول المتحدث باسم اللجنة التنفيذية للصحفيين (كل ما يمكنني ان ابلغكم به هو ان الصينيين اعربوا عن ثقتهم الكاملة في اليورو. وهو ثاني اكبر عملة في احتياطياتهم. ولم نضطر لعمل الكثير لاقناعهم بأهمية ونوعية واستقرار عملتنا الموحدة).