تقرر افتتاح فندق دوست دبي خلال الربع الأول من العام المقبل في أول تواجد لسلسلة دوست الفندقية التايلندية في منطقة الشرق الأوسط. يرتفع الفندق الذي يقع في شارع الشيخ زايد الى 37 طابقاً ويتألف من 174 غرفة منها 147 غرفة مؤثثة بالكامل وشقق خدمة فندقية من غرفة نوم وغرفتين بالاضافة الى 84 شقة غير مفروشة. وتعد فنادق ومنتجعات دوست أكبر المؤسسات الفندقية التايلاندية تأسست قبل 30 عاماً في بانكوك عام 1970 ويعتبر الفندق الجديد بدبي رابع فندق لها خارج تايلاند. وفي مؤتمر صحفي عقد أمس بالمركز التجاري العالمي قال ميل باريسبك مدير عام دوست دبي ان الفندق سيكون أول اسم من الشرق الاقصى يدخل المنطقة حيث لم تقم أيمة مؤسسة فندقية من الشرق الاقصى بالقيام بعمليات في منطقة الخليج العربي. وأضاف باريسبك ان فنادق دوست تشتهر بالخدمة والتميز وفق الثقافة التايلاندية التي تمنحها للضيوف وسيكون معظم العاملين في دوست دبي من التايلانديين حيث سيتم توظيفهم مباشرة من تايلاندا بهدف تأسيس ركن لثقافة الشرق الاقصى على شواطىء الخليج. وحول تكلفة الفندق قال ليست هناك أرقام محددة ولكن استثمار لحكومة دبي. سيضم الفندق الجديد ثمانية مطاعم ومقاه تقدم مختلف المأكولات العالمية بدءا من التايلاندية وحتى الايطالية ومها مطعم دوست ديلكاتيسن وكاليفورنيا كافي شوب ومطعم بنجارونج التايلاندي. وتستوعب قاعة المآدب الرائعة التي تمتد على مساحة 555 متراً مربعاً نحو 700 شخص اضافة الى خمسة قاعات للاجتماعات مجهزة بأحدث المعدات والاجهزة المتطورة ومركز لرجال الاعمال بكامل التجهيزات. كما يضم الفندق مركز حميا وجاكوزي وحوض سباحة ومكاتب للسفريات بالاضافة للخدمات الاخرى. ويعمل دوست الان ليتخذ موقعا كواحد من افضل فنادق الخمس نجوم في دبي حيث قال ستيفن جونز مدير المبيعات والتسويق: (سنعمل بصورة طبيعية على استقطاب العديد من الزوار من الشرق الاقصى, كما أننا ايضا سنعمل على استقطاب السوق المحلية والاقليمية. وموقع الفندق يعد مثاليا لرجال الاعمال حيث لايبعد الفندق سوى 8 دقائق عن مركز دبي التجاري العالمي و25 دقيقة عن مطار دبي الدولي). ورحب سوتيساك لواشوين المفوض التجاري في المركز التجاري التايلاندي في دبي بدخول دوست الى دبي وقال: (مع دخول دوست الى منطقة الخليج ستعمل المؤسسات الفندقية من الشرق الاقصى على مراقبة الوضع عن كثب, فدبي هي المركز التجاري للمنطقة وسيكون من الطبيعي للمؤسسات الاخرى ان تحذو حذونا في هذا الشأن). كتب عادل السنهوري:
