حققت مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) قفزة هائلة بكل المقاييس العالمية على مستوى الخدمة, حيث ارتفع عدد الخطوط الهاتفية العاملة بالدولة من 36 ألف خط عام 1976 الى مليون خط بنهاية سبتمبر من العام الجاري. كما شهدت شبكة جي.اس.ام التي تم تدشينها عام 1994 بسعة 30 الف مشترك قفزات هائلة حتى وصل عدد المشتركين بها حاليا الى مليون و170 الف مشترك, وأصبحت الامارات ترتبط مع 77 دولة في خدمة التجوال. هذا ما كشفه معالي احمد حميد الطاير وزير المواصلات رئيس مجلس ادارة المؤسسة في كلمة معبرة ألقاها في الاحتفال الذي أقيم لازاحة الستار عن الشعار الجديد للمؤسسة واصفا اياه بأنه يؤرخ لمرحلة جديدة اكثر تطورا, ومؤكدا ان ما تحقق من انجازات قد تم على أيدي أبناء المؤسسة من المواطنين المخلصين لدولتهم في ظل الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات. لحظة فارقة بدأ الطاير كلمته بحضور حشد هائل من كبار رجال الأعمال والفعاليات بالدولة, مؤكدا ان هذا الحفل يمثل لحظة فارقة, وقال ان هذه اللحظة الفارقة في مسيرة (اتصالات) التي نزيح فيها الستار عن شعار جديد للمؤسسة يتوج تاريخا متصلا من الانجازات لمؤسسة رائدة استطاعت خلال فترة زمنية قياسية وفي ظل رؤية وطنية خالصة ونظرة مستقبلية ثاقبة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وأخيه صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الامارات, وبفضل عطاء ومثابرة أبنائها ان تختزل الزمن في سعيها للحاق بركب التطور ومواكبة الطفرات التقنية الهائلة التي شهدها قطاع الاتصالات خلال العقد الأخير من القرن الماضي وحتى الآن. * واسمحوا لي أيها الاخوة ان أشير بايجاز الى بعض ما تحقق في ظل الادارة والملكية الوطنية لقطاع الاتصالات في الامارات: (ارتفع عدد الخطوط الهاتفية العاملة على مستوى الدولة من 36 ألف خط (بسعة اجمالية مقدارها 50 ألف خط) في 1976 الى مليون خط (بسعة اجمالية مقدارها مليون و300 ألف خط) بنهاية شهر سبتمبر من العام الحالي 200. وتعكس هذه الارقام ارتفاع نسبة الانتشار الهاتفي الى عدد السكان في الامارات لتناهز أعلى المعدلات العالمية المعروفة في هذا المجال حيث وصلت الى نحو 40 خطا هاتفيا لكل مئة نسمة. * دشن نظام (جي.اس.ام) في سبتمبر 1994 بسعة 30 ألف مشترك, وقد شهدت هذه الشبكة طفرات هائلة في عدد محطاتها وسعتها منذ ذلك الحين وحتى الوقت الحاضر, حيث يصل عدد المشتركين حاليا الى مليون و170 ألف مشترك بسعة اجمالية مقدارها مليون و650 ألف خط. وترتبط الامارات حاليا باتفاقيات لخدمة التجوال مع 77 دولة. 244 مقسماً * ارتفع عدد المقاسم العاملة على مستوى الدولة من 27 مقسما في عام 1976 الى 244 مقسما بنهاية سبتمبر , 2000 ووصل عدد الدول التي ترتبط معها الامارات بخدمات الاتصال الدولي المباشر الى 255 دولة بنهاية سبتمبر من العام الحالي, مقابل 36 دولة فقط في عام 1976. أما الدوائر المتاحة للاتصال الدولي المباشر فقد بلغ عددها 20207 دوائر في نهاية شهر سبتمبر مقابل 340 دائرة في عام ,1976 بينما بلغ عدد دوائر الاتصال المحلية 209675 دائرة بنهاية سبتمبر مقابل 302 دائرة فقط في عام 1976. * تم خلال هذه الفترة تطوير جميع المقاسم العاملة في الدولة وبنسبة 100% لتعمل بالتقنية الرقمية المتطورة ودعمت الاتصالات المحلية والدولية بشبكة من الالياف البصرية التي توفر قدرات هائلة للتراسل بأعلى درجة من الكفاءة والفعالية وتقدم نطاقا واسعا من احدث الخدمات الهاتفية وتبادل البيانات لدعم متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مجال الاتصالات في شتى أنحاء الدولة, وبينها وبين بلدان العالم الخارجي. 200 الف مشترك * بلغ عدد المشتركين في شبكة (الامارات للانترنت والوسائط المتعددة) حوالي 200 ألف مشترك بنهاية شهر سبتمبر 2000. * تمتلك الامارات حاليا سفينتان تقومان بمد وصيانة الكوابل البحرية وأعمال المسح البحري هما سفينة (اتصالات) التي بدأ تشغيلها عام 1990 وسفينة (أم العنبر) التي بدأ تشغيلها عام ,1996 وهي سفينة قادرة على الاستمرار في العمل تحت أصعب الظروف والاحوال الجوية باستخدام نظم الملاحة البحرية المتطورة. لقد مثلت تلك التطورات وبحق مرحلة المخاض لانبلاج عصر جديد لم يعد العالم فيه كما كان من قبل, وقد نجحت (اتصالات) بكل ثقة واقتدار في ان تصبح جزءا من نسيج هذا العالم الجديد بكل ما يموج فيه من تغييرات وتحديات متسارعة وان تقف موقف الند من اقرانها شركات الاتصالات في البلدان المتقدمة في كافة مجالات الاتصالات, وها نحن نشهد مع انبثاق فجر كل يوم جديد مولد نجم جديد من (مؤسسة الامارات للاتصالات) يسطع ويتألق في سماء هذا البلد المعطاء من (الامارات والخدمات البحرية) الى (غرفة الامارات لمقاصة البيانات) و(الامارات للانترنت والوسائط المتعددة) و(الامارات للكيبل التلفزيوني والوسائل المتعددة-رؤية الامارات) و(كومترست للتجارة الالكترونية). وليست تلك الا بداية لمرحلة جديدة في مسيرة المؤسسة في القرن الجديد وهي على مشارف الاحتفال باليوبيل الفضي لانشائها, وبشعار جديد يعكس رغبة حقيقية في التغيير الى الأفضل ويعلن عن عزم المؤسسة على مواصلة مسيرتها بنفس الزخم والحماس لمواجهة التحديات المقبلة والارتقاء بمستوى خدماتها لكي تسبق بخطوة أعلى تطلعات وتوقعات عملائها في الحصول على أفضل التطورات التقنية المتاحة في مجال الاتصالات وفقا لأرقى مستويات الخدمة وبأفضل الاسعار. التوطين ومع كل ما تحقق من انجازات وكل ما نتطلع اليه من طموحات تبقى جهود (اتصالات) في مجال توطين الوظائف على مستوى المؤسسة هي قمة فخرنا واعتزازنا, ونحن نرى شبابنا يتألقون في مختلف المواقع الفنية والادارية وبأعداد متزايدة تبعث في نفوسنا الثقة والأمل في غد أفضل يتحمل مسئوليته أبناء الوطن بعطائهم السخي وبعملهم وتسلحهم بأرقى مستويات التدريب في كافة مجالات الاتصالات, ولم يكن ما تحقق في مجال التوطين وليد المصادفة أو مجرد التطور الطبيعي للأمور, وإنما بناء على خطط عملية مدروسة وطويلة الأمد وضعتها المؤسسةانطلاقا من التوجيهات السامية لصاحب السمو رئيس الدولة ــ حفظه الله ــ واهتمامه الذي غمر به دائما ابناء وطننا الحبيب من اجل مستقبل أفضل لهم وتوفير فرص العمل الشريف والمبدع للأجيال المقبلة. 33% ولعل الحقائق والارقام هي خير شاهد على ما تحقق في هذا المجال, حيث بلغ عدد المواطنين الذين تم تعيينهم من مختلف الفئات على مستوى المؤسسة 902 مواطن خلال عام ,1999 في حين بلغ عدد المواطنين الذين تم تعيينهم منذ بداية العام الحالي 500 مواطن ومواطنة في مختلف الوظائف والتخصصات, وبذلك ارتفعت نسبة التوطين على مستوى المؤسسة الى 33% وبلغت نسبة المواطنين المعينين على فئة كبار الموظفين 71%. ولايزال المستقبل يبشر بآفاق لا حدود لها من التطور والنمو لقطاع الاتصالات في الامارات على أسس راسخة من التخطيط العلمي السليم الى جانب توفر الكفاءات البشرية ذات الخبرات العالية في مختلف مجالات الخدمة. التحديات المقبلة فقد أعدت المؤسسة نفسها لمواجهة التحديات المقبلة وهي ند لها, ومن منطلق ووعي وحس وطني أصيل بمسئولياتها تجاه هذا القطاع الهام وكذلك من منطلق الادراك بأن كل ما تم انجازه إنما يضعنا فقط على بداية الطريق. ولايزال المستقبل مليئا بالتحديات ايضا, فلن تقتصر متطلبات عملائنا على مجرد التقنيات المتطورة, فسوف يتطلعون دائما وبخاصة في مجال الأعمال الى الحصول على الحلول الكاملة التي تعينهم على رفع انتاجيتهم وتثبيت اقدامهم في مضمار المنافسة الدولية وبأسعار تنافسية, وإنني لعلى ثقة بأن مؤسستنا الفتية (اتصالات) قادرة على مواجهة تلك التحديات ومواكبة التغيرات لكي تبقى دائما عند حسن ظن عملائها في الداخل والخارج بتقديم أرقى مستويات الخدمة وكذلك الخدمات الحديثة التي تعينهم على أداء عملهم بكل فاعلية في عالم القرن الحادي والعشرين. كتب عبدالفتاح فايد:
الطاير: اتصالات ند للشركات العالمية بعد اطلاق الثريا-1, مليون خط هاتف و2 .1 مليون نقال و200 ألف مشترك انترنت
