اختتمت أمس بدبي أعمال قمة دبي لحلول الأعمال الإلكترونية والتي استمرت على مدار يومين كاملين بفندق أبراج الإمارات بدبي حيث ناقشت القمة عددا من الموضوعات المتعلقة بنماذج الأعمال الإلكترونية والحلول الخاصة بها وأفضل السبل التي يمكن اتباعها لخوض غمار عالم الأعمال من خلال بيئة الإنترنت. وفي مستهل محاضرات اليوم الثاني من القمة قدم أحمد بن بيات المدير التنفيذي لمدينة دبي للإنترنت تصور ا كاملا لفرص دخول الشركات إلى مجال التجارة الإلكترونية حيث طرح عددا من النصائح الهامة التي يجب مراعاتها في هذا لإطار. وقال بن بيات في تصريحات صحفية على هامش القمة إن الشركات الموجودة بالمنطقة تنتمي معظمها إلى الشركات العائلية وهي على قدر كبير من التحفظ والتخوف من إقحام نفسها في تجربة التبادلات التجارية عبر استخدام الإنترنت والتقنيات المعلوماتية المتقدمة ونصح بضرورة التخلص السريع من هذا التحفظ لتحقيق أكبر قدر ممكن من الفائدة والتنافسية. وأرجع بن بيات هذا التخوف إلى ضعف الإطار القانوني بمنطقة الخليج والشرق الأوسط في مجال التشريع الخاص ببيئة الأعمال الإلكترونية وقال إنه على هذه الدول الإسراع بتطوير الإطار القانوني الذي سيساعد على دحض هذه التخوفات ولو بالقدر الذي يسمح لها بالتحرك مشيرا إلى أن ضمان الأمان الكامل في بيئة الإنترنت لن يتحقق أبدا حتى ولو تمكن العالم مجتمعا من وضع قانون واحد يحكم هذه التعاملات ولابد من تحمل قدر من المخاطرة. في الوقت نفسه شهدت أعمال اليوم الأخير مشاركة كبيرة من المحاضرين كان من بينهم حسام دجاني المدير الإقليمي لشركة أوراكل ودنكان واتسون الرئيس التنفيذي لشركة أيه إس بي الخليج الذي قدم طرحا لنموذج الأعمال الذي تتبعه شركته لمساندة الشركات المحلية في دخولها إلى عالم الأعمال الإلكترونية. وقال: (واتسن ان أهم العوائق التي تعرقل نمو قطاع التجارة الالكترونية في دبي اليوم هو توفر مهارات تقنية معلومات أساسية في الشركات وقدرتها على الاستثمار في التكاليف الأولية التي يتطلبها قطاع التجارة الالكترونية). وقال: (نعتقد ان لدى ايه.اس.بي الخليج الحل الناجح لهاتين القضيتين من خلال الجمع بين المهارات والموارد في خدمة واحدة من شأنها ان تمكن الشركات من الحصول على البرمجيات والخبرات عبر الشبكة). كتب محمد عبد المنعم: