حلت ثمانية بنوك كويتية فى قائمة أكبر ألف بنك في العالم خلال عام 1999 وذلك ضمن 66 مصرفا عربيا من 14 دولة عربية. وذكر تقرير اقتصادي أعده اتحاد المصارف العربية أن هذه البنوك العربية ال 66 نجحت في أن تدرج ضمن قائمة أكبر ألف بنك فى العالم بعد أن كانت هذه القائمة شبه قاصرة على البنوك الامريكية والاوروبية. وأظهر التقرير أن البنوك الخليجية جاءت فى صدارة البنوك العربية فقد احتل البنك السعودى الامريكي المركز 166 على مستوى العالم بتقدم 71 نقطة عن مركزه في العام الماضي وتبعه البنك الاهلي التجارى السعودي في المركز 169 ثم بنك الرياض السعودي في المركز 171 ثم المؤسسة العربية المصرفية البحرين في المركز 173.. فشركة الرجحي المصرفية للاستثمار السعودية فى المركز 220. وجاء بنك الكويت الوطني في المركز 242 وبلغت قيمة موجوداته 4.12 مليار دولار ثم مؤسسة الخليج للاستثمار الكويت في المركز 278 بموجودات قيمتها 6.15 مليار دولار ثم بنك دبى الوطني الامارات فى المركز 288 0. وبنك قطر الوطني في المركز 296. ووفقا لتقرير اتحاد المصارف العربية والمنقول عن مجلة البنوك العالمية ذا بنكس المتخصصة نشر أمس تراجع مركز البنوك المصرية حيث جاء البنك الاهلي وهو أول بنك مصرى فى المركز 299 تسبقه عشر دول عربية. ولفت تقرير اتحاد المصارف العربية الى أنه بالرغم من التقدم الذي أحرزته هذه المصارف العربية فإن حجم موجودات القطاع المصرفي البالغ 3.526 مليار دولار عام 1999 يقل فى مجمله عن حجم موجودات أكبر بنك عالمي وهو دويتشه بنك الالماني البالغ 5.732 مليار دولار. وأوضح التقرير أن عدد المصارف العربية التى تزيد موجوداتها على 15 مليار دولار هي تسعة مصارف فقط.. وأن عدد المصارف التي تزيد حقوق المساهمين فيها على ملياري دولار هي ثلاثة مصارف فقط ورصد اتحاد المصارف في تقريره أن حجم الكثافة المصرفية فى عدد من الدول العربية لايتناسب مع حجم الاقتصاد أو عدد السكان ككل وقد بلغ متوسط نسبة الموجودات المصرفية الى عدد السكان فى المنطقة العربية 1890 دولارا للفرد الواحد. وانتقد اتحاد المصارف العربية مستوى التعاون الذى يتسم بالضعف بين المصارف العربية سواء على مستوى الدولة الواحدة أو بين الدول العربية.. وعزا أسباب ذلك في تقريره الى تواضع عمليات الاندماج والتملك باستثناء لبنان الذي شهد حالات اندماج عديدة في السنوات الاخيرة. ـ كونا