أكد أحمد البنا مساعد المدير العام في غرفة تجارة وصناعة دبي لشئون الدراسات والعلاقات الخارجية ان مختلف الفعاليات المقامة على هامش الدورة الرابعة والعشرين لمعرض تونس الدولي نجحت في استقطاب أعداد متزايدة من زوار الحدث الذي تنظمه هيئة المعارض التونسية مرة كل سنتين, خصوصا النشاطات التي تسلط على الاجواء الاستثمارية من أرضية قانونية وتسهيلات مشجعة وذلك على مستوى دول المشرق والمغرب العربي على حد سواء. مضيفا ان مشاركة جناح الامارات خلال الدورة الحالية بصورة متميزة تعكس مدى ترابط العلاقات التجارية والاقتصادية بين تونس والامارات, بحيث يصل عدد الشركات المشاركة 30 شركة تقريبا ضمن جناح الامارات الذي تنظمه كل من غرفة تجارة وصناعة دبي بالتعاون مع سلطة المنطقة الحرة لجبل علي وسفارة الامارات بتونس. وقال البنا: تشكل ندوة الاستثمار في دبي بصورة خاصة وفي الامارات بصورة عامة واحدة من أهم الفعاليات التي يقيمها جناح الدولة المشارك على هامش معرض تونس الدولي, ويرجع السبب وراء ذلك الى هدف تنظيم هذه الندوة, وهو وصف المناخ الاستثماري في الامارات بحيث تسعى من خلال جميع دوائرها ومؤسساتها على مستوى القطاعين الحكومي والخاص حثيثا الى اجتذاب رؤوس الاموال الاجنبية, واستطاعت عبر السنوات العشر الماضية ان تلفت أنظار كبريات الشركات العالمية الرائدة في شتى مجالات العمل والانتاج, ابتداء بالتجارة مرورا بالقطاع الاقتصادي والصناعي وصولا الى قطاع الخدمات والسياحة, وعبرت عن ذلك من خلال افتتاح مكاتب تمثيلية لها في المنطقة تحقق المرونة المطلوبة في تلبية احتياجات عملائها اقليميا. وأكد ان التسهيلات والامتيازات التي يتمتع بها الاستثمار الاجنبي في دبي عززت من مكانة الامارة كمركز تجاري استراتيجي, خصوصا وان البنية التحتية في البلاد شهدت نقلة نوعية في العقدين الماضيين وساهمت بشكل فعال في خدمة النشاط التجاري, بالاضافة الى الممارسات الاقتصادية المتباينة بحيث شجعت عددا كبيرا من الأحداث والمؤتمرات ذات السمعة العالمية على عقد بعض دوراتها في دبي. وأوضح مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي لشئون الدراسات والعلاقات الخارجية ان الندوة حول الاستثمار في الامارات تشمل مجموعة من الحلقات النقاشية والاجتماعات الفردية ما بين رجال الأعمال وكبار المستثمرين من دولة الامارات ونظرائهم من الجانب التونسي, كما حضر الندوة عدد من المعنيين والمسئولين والخبراء الذين يمثلون ما يزيد على 17 دولة مشاركة في دورته لعام ,2000 بالاضافة الى زوار المعرض من مختلف دول العالم. وحول أهمية السوق التونسية أشار البنا الى انها تمثل بوابة التجارة بين دول جنوب افريقيا من جهة ودول الاتحاد الأوروبي من جهة ثانية نظرا للموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي تتمتع به تونس والمطل على البحر المتوسط, مشيدا بعلاقات التبادل التجاري بين البلدين التي ساهمت اتفاقيات التوأمة بين الامارات وتونس على دفع مسيرتها الى الأمام الى جانب الحرص المتزايد على تفعيل دور الدولة في المشاركة في معرض تونس الدولي الذي يعد من أقدم المعارض في القارة الافريقية. وشارك في الندوة ما يقارب الـ 120 من كبار المسئولين التونسيين بحيث اطلعوا على ورقتي عمل حول الاستثمار في الامارات التي ألقاها أحمد البنا وأحمد بطي مساعد المدير العام في سلطة المنطقة الحرة لجبل علي. كتبت لولوة ثاني: