طلب بيل ريتشاردسون وزير الطاقة الامريكي من على رودريجيز رئيس منظمة اوبك ان تزيد المنظمة من انتاجها النفطي على المدى القريب لخفض اسعار النفط التي تناهز اعلى مستوى لها منذ عشر سنوات. والتقي ريتشاردسون مع رودريجيز وهو وزير الطاقة في فنزويلا امس الأول خلال زيارة تستغرق يوما واحدا لكراكاس للحث على خفض اسعار النفط الى ما بين 20 و25 دولارا للبرميل. وبلغ سعر النفط الخام الامريكي لتعاقدات نوفمبر نحو 33 دولارا للبرميل في سوق نيويورك يوم الجمعة. وقال بيان مشترك تلاه رودريجيز بعد اجتماعهما ان ريتشاردسون طلب منه (التفكير بجدية في امكانية خفض الانتاج على المدى القريب لزيادة المعروض من النفط). واضاف البيان ان (الوزير رودريجيز ابلغ وزير الطاقة ريتشاردسون.. ان اوبك تنوي زيادة الانتاج في نهاية هذا الشهر اذا دعت الحاجة لذلك وفقا لنظام اسعارها). وبموجب بنود نظام اسعار اوبك ستزيد المنظمة انتاجها 500 الف برميل يوميا او 7.0 في المئة من الطلب العالمي في 27 اكتوبر ما لم يهبط سعر سلة خاماتها لاقل من 28 دولارا للبرميل. وقال وزير الطاقة الامريكي ان دول اوبك لم تتخذ اجراءات كافية لتقليل اسعار النفط وان الولايات المتحدة تريد ان ترى سعر للنفط في نطاق بين 20 دولارا الى 25 دولارا للبرميل وهو ما يعني انه منخفض ثمانية دولارات على الاقل عن مستوى الاسعار امس الأول. ورفض الرئيس الفنزويلى هوجو شافيز دعوة مماثلة من الرئيس الامريكي بيل كلينتون في وقت سابق من هذا العام واصر على ان اسعار النفط الحالية (عادلة) لدول اوبك النامية. وحاول رودريجيز التقليل من الخلافات بين الجانبين اليوم السبت. وقال انه سيناقش مسائل روتينية مع ريتشاردسون مثل اوضاع سوق النفط والعلاقات الثنائية. وقال رودريجيز للصحفيين (بوجه عام هذه المحادثات تهدف الى تحقيق نفس اهداف المستهلكين والمنتجين. نتطلع الى الاستقرار في سوق النفط). وشافيز من اشد منتقدى التدخل الامريكي في شئون امريكا اللاتينية ويحتفظ بعلاقات قوية مع الرئيس الكوبي فيدل كاسترو. ومن المنتظر ان يجتمع ريتشاردسون مع رودريجيز في وقت لاحق من الليلة قبل الماضية. ويقوم شافيز حاليا بجولة في فنزويلا ولن يجتمع مع الوزير الامريكي. ــ رويترز