أكد الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية الدكتور احمد جويلي على الاهمية التي تكتسبها القمة العربية في هذه المرحلةالحاسمة من تاريخ الوطن العربي. معربا عن أمله بأن تسفر عن قرارات ايجابية تعزز مسيرة العمل العربي وأن يتم وضع الآليات اللازمة لمتابعة وتنفيذ هذه القرارات. وقال في حديث خاص لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الملف الاقتصادي المطروح امام القادة والزعماء العرب يأتي في مقدمة اولوياته موضوع رفع الحصار الاقتصادي عن الشعب الفلسطيني لان ما يحدث للشعب الفلسطيني يندرج ضمن الاعمال اللاانسانية والمتناقضة مع أبسط حقوق الانسان. واعرب عن الامل بأن تتبنى القمة العربية قرارا ينص على ضمان عدم تكرار هذا الحصار أيا كان الوضع, وان يتم اتخاذ التدابير الكفيلة بتأكيد القرار دوليا من قبل الامم المتحدة او الدول الراعية لعملية السلام. وأكد على ان مثل هذا القرار يجب أن يتضمن الاعلان عن ان المقاطعة العربية الاقتصادية لاسرائيل هي الرد الوحيد والحاسم في حالة فرض سياسة الحصار مرة اخرى بغرض التجويع والاذلال انطلاقا من مبدأ المعاملة بالمثل. وقال الامين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية ان موضوع السوق العربية المشتركة سيحظى باهتمام القادة والزعماء, فجميع الشعوب العربية تتطلع باهتمام الى قرار تسريع اقامة هذه السوق التي وقعت اتفاقيتها في عام 1964 وكانت المرحلة الاولى منها فى عام 1965. وشدد على أن الموقف الاقتصادي العربي يحتم اقامة مثل هذه السوق وسط عالم يعيش في تكتلات اقتصادية ويحكمه العلم والتكنولوجيا. وأضاف ان اتفاقية السوق العربية المشتركة هي الاتفاقية المستثناه الوحيدة من اتفاقية الجات, فالمطلوب هو احياء وتفعيل هذه الاتفاقية حتى لا نرتد الى الوراء. ــ أ.ش.أ