يبدو أن السوق العقارية سوف تظل تشغل مساحة كبيرة في عقول واذهان المهتمين الراغبين في الخروج من حالة الركود أو الاداء غير المشجع في الوقت الحالي.. نظراً لأهمية هذه السوق, حيث ان انتعاشها هو تعبير عن انتعاش حركة الأسواق بشكل عام. ومن هذا المنطلق تكثر الاجتهادات والتوقعات والاقتراحات, ويطالب البعض البنوك باعادة النظر في حجم التحويلات للبناء حتى تتحرك حركة السوق العقارية بدلاً من السير محلك سر. ولكن كما يبدو ان لكل توجهاته واهتماماته وتقديره لما يجري, واغلب الظن ان النصف الأول من العام المقبل سيشهد بداية العودة الى نشاط السوق الفعلي مع الاعلان عن نتائج البنوك والشركات المساهمة وبالتالي تدفق السيولة في ايادي المستثمرين, كما ستظهر مع بداية العام الخطط الاستثمارية لرجال الاعمال والشركات والتي تصب في صالح حركة السوق العقارية. وبالنسبة للاداء فقد كان الاداء في سوق دبي عادياً مع كثرة الاستفسارات خاصة على البنايات الصغيرة والمتوسطة, ولاتزال بعض المناطق تحظى باقبال المستثمرين مثل البرشاء ومردف وام سقيم.. مع تراجع ملحوظ بالطلب على بعض المناطق. في الشارقة كان الاداء مثل دبي ترقب وانتظار مع مداولات وتداولات خفيفة وان كانت العروض القوية للشقق السكنية مستمرة مع استقرار الطلب وبقائه وبنسبة 90% على التنقلات العادية للمستأجرين بحثاً عن فرص لأفضل وظهرت العديد من العروض لاراض وبنايات وفلل ومزارع. في عجمان استمر الطلب على المنطاق المتميزة والاراضي الصناعية ولكن انصب في معظمه على الاستفسارات وتوجد توقعات بتحسن الاداء مع بداية العام المقبل. (المحرر)