أصبح مراهق من نيوجيرسي اصغر شخص يتهم بالاحتيال في سوق الاوراق المالية غير انه قال في مقابلة مع محطة تلفزيون سي.بي.اس نيوز انه تلاعب في الاسهم من خلال الانترنت لكنه لم يرتكب خطأ. وابرم جوناثان ليبيد (15 عاما) تسوية مع سلطات الاوراق المالية والبورصات في اتهامات وجهت اليه الشهر الماضي بالاحتيال على البورصة دون ان يقر بالذنب او ينفيه. وفي حوار سجلته معه المحطة لبثه ضمن برنامج (60 دقيقة) قال ليبيد انه لم يخدع اي مستثمرين. واتهم ليبيد بانه اشترى اسهما منخفضة السعر وقام بترويجها عبر مجموعة ضخمة من رسائل الانترنت مما اسفر عن رفع سعر الاسهم فباعها وحقق ارباحا كبيرة من ذلك. وعندما سأله مقدم البرنامج عما اذا كان تلاعب بالاسهم قال ليبيد (نعم ولكنني لم اكن ارتكب أي خطأ). وأوضح (لم اطرح اي نوع من المعلومات الزائفة. ولم اختلق اي حقائق او اي شيء من هذا القبيل). واستخدم ليبيد مجموعة من الاسماء المختلفة لارسال رسائل عبر الانترنت تشير الى السهم باعتباره (اكثر سهم مقوم بأدنى من قيمته) في التاريخ او (السهم الذي يتوقع ان يربح بنسبة 2000 في المئة). وقارن محامي ليبيد بين هذه الرسائل وبين المبالغة الاعلانية عندما يقول بائع سيارات (انها أفضل ما يمكن قيادته على الاطلاق). وقالت لجنة الاوراق المالية والبورصات انه يجوز للافراد قانونا التعبير عن ارائهم بشأن الاسهم عبر محادثات ورسائل الانترنت مالم تكن نيتهم التلاعب في الاسعار. وكسب ليبيد من خطته المزعومة اكثر من 272 الف دولار. ونجح في تسوية الاتهامات الموجهة اليه مقابل الموافقة على اعادة الاموال المتهم بالحصول عليها فضلا عن فوائدها بما يصل اجمالا الى 285 الف دولار. وقال برنامج (60 دقيقة) ان هذا المبلغ جانب ضئيل من نحو 800 الف دولار كسبها ليبيد من سوق الاسهم. وقال ليبيد انه يعتزم العودة الى السوق والاستثمار غير انه تعهد في اطار التسوية بعدم ترويج الاسهم على الانترنت. ــ رويترز