عقدت مجموعة الامارات للبيئة (اي.اي.جي) اجتماعا في فندق هيلتون دبي بتاريخ 18 اكتوبر الجاري تحت عنوان (الطاقة الشمسية والقوى المتجددة في القرن الحادي والعشرين), وقد كان جان ويليم هيندريكس مدير تطوير الأعمال في شل للطاقة الشمسية, وهو الضيف المتحدث في هذا الاجتماع بدعوة من حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة الامارات للبيئة. وخلال حديثه في هذا الاجتماع وصف هيندريكس الاشكال المختلفة للطاقة المتجددة المتوفرة حاليا, والتي تم تحسينها, على صعيد عالمي, ثم انتقل للحديث عن الطاقة الشمسية بوجه خاص, مفصلا أماكن تطبيقها, فوائدها وتوقعات البشرية بما يمكن ان تجلبه لها على المدى البعيد, والاسواق العالمية الملائمة لتداولها. وقد صرح قائلا: (لم تزل شل لحد الآن تلعب دورا فعالا في مجال الطاقة الشمسية في منطقة الشرق الأوسط, في تطبيقاتها الصناعية المهنية, مثال ذلك الاتصالات وصناعة النفط والغاز, ولكن هناك الكثير مما يمكن القيام به باستخدام الطاقة الشمسية في مناطق اخرى, وبما انه قد يبدو من غير المقنع رسم صورة لما قامت به الدول الاوروبية في مجال الطاقة الشمسية, فإنه يمكن استيعاب الدرس من متابعتنا للاهتمام البيئي العالمي المتشابه بالوقود الاحفوري (الخام) في جميع انحاء العالم. واستجابة منه لسؤال يتعلق بأكثر استخدامات الطاقة الشمسية ملاءمة في الشرق الأوسط, يعلق هيندريكس قائلا: (بما ان الشمس تشرق بشكل معتاد في منطقة الشرق الأوسط, فإن استخدام الطاقة الشمسية سيكون مناسبا جدا فيها, وهي تستخدم بشكل رئيسي في الانظمة المعزولة, فعلى سبيل المثال هي تستخدم بالفعل في دبي في توفير الطاقة لأجهزة بطاقات مواقف السيارات, وتستخدم في الشرق الأوسط لتوفير الطاقة للهواتف المتحركة واضواء التحذير ولتوفير الحماية المهبطية لخطوط انابيب النفط والغاز في الصحراء, ونظرا لاعتماديتها العالية وتكاليف تشغيلها البسيطة فهي تطبق حتى في المنصات البحرية غيرالمأهولة. ويمكن ايضا استخدام الطاقة الشمسية بنجاح كبديل لتمديدات الشبكة, فعلى سبيل المثال ان تنصيب نظام تحكم يعمل بالطاقة الشمسية قد يكون أقل تكلفة من تمديد الكابلات حتى في المناطق المدنية, كما ان للطاقة الشمسية تطبيقات في مشاريع الري صغيرة المساحة نسبيا, ومشاريع ضخ المياه وازالة الملوحة. وينتقل هيندريكس للحديث بصورة اكثر شمولية عن الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة لاستخدامها على نطاق عالمي في المستقبل, وقد استشهد بمخطط لعام 2050 واصفا كيف انه من المتوقع في عام 2050 ان تمتد حقائب أعمال الطاقة في العديد من الحكومات لتطال عشرة مصادر مختلفة للطاقة, 50% من هذه المصادر ستستمد من الوقود الاحفوري التقليدي, الغاز, النفط والفحم, بينما تستمد الــ 50% الاخرى من مصادر الطاقة المتجددة مثل التكتلات البيئية البيولوجية, والطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وقال انه اذا قمت بتفحص دورة حياة مصدر ما من مصادر الطاقة, فإنها تستغرق وقتا معينا لتصل الى مرحلة النضوح, ولحد الآن فإنه يتوقع للطاقة الشمسية ان يكون لها بالغ الأثر في عام ,2050 فيجب علينا ان نبدأ من الآن, ولذلك فإن شل التزمت بمصادر الطاقة المتجددة.