اختتم مؤتمر الملاحة الدولي الذي تقيمه شركة لويدز ليست شيبنج لأول مرة في الشرق الأوسط أعماله أمس بفندق ميريديان المطار بدبي, حيث تمت مناقشة أوراق عمل جديدة تتعلق بحركة الملاحة في الشرق الأوسط ودور الموانىء الاقليمية في تنشيط الحركة. ومن بين القضايا التي تم مناقشتها في هذا المؤتمر الذي يعقد تحت رعاية سلطة المنطقة الحرة لجبل علي وسلطة موانىء دبي حركة الشحن البحري والجوي. حيث أكد الكابتن منصور عبدالغفور رئيس اللجنة الوطنية لوكلاء الشحن ان دبي أصبحت تحتل موقعا فريدا ومتميزا في هذا النوع من مجالات الشحن عن بقية دول المنطقة, نظرا لموقعها الاستراتيجي وبنيتها الأساسية ومرافقها المتطورة بما في ذلك من مطار دولي يربطها بمعظم دول العالم من خلال تعامله مع أكثر من 90 شركة طيران, بالاضافة الى السمعة الدولية الطيبة التي أصبحت تحتلها موانىء الامارة والخدمات الجيدة التي تقدمها لعملائها وتعاونها مع أكثر خطوط الملاحة البحرية العالمية شهرة وما تقدمه جمارك دبي من خدمات وتسهيلات وانظمة تقنية تمكن التجار من تخليص بضائعهم في وقت قياسي. وقال منصور عبدالغفور ان الشحن البحري الجوي يقتصر التكلفة على التجار الى النصف, فبدلا من ان تأتي البضائع والسلع من شرق آسيا وأوروبا وامريكا عن طريق البحر, الأمر الذي يستغرق وقتا طويلا وبتكلفة أقل أو بدلا من ان تأتيها هذه البضائع جوا وبتكلفة عالية فانها تجيء عن طريق البحر الى موانىء دبي ثم تأخذ طريقها لأسواق اوروبا وامريكا جوا من خلال رحلات الطيران التي تقلع يوميا وبمعدل كبير من مطار دبي الدولي. وتوقع منصور حسين ان يصل اجمالي حركة الشحن البحري الجوي هذا العام الى حوالي 90 ألف طن بزيادة تزيد على 40 الف طن عما كانت عليه العام الماضي, حيث بلغت 52 ألفا, وأشار الى ان اجمالي هذه الحركة بلغ خلال الأشهر الثمانية الأولى من بداية هذا العام بلغت 76 ألف طن. وأشاد رئيس اللجنة الوطنية لوكلاء الشحن بالتسهيلات والخدمات الجيدة التي تقدمها حكومة دبي للتجار والمستثمرين في هذا المجال وهو يسهم في رفع الحركة في هذا النوع من انواع الشحن والرقى به عالميا, قائلا: ان الشحن البحري الجوي كان قد بدأ هنا منذ حوالي 15 عاما لكن بأحجام قليلة, ثم بدأ التزايد خلال السنوات الماضية, وتوقع ان يشهد ازدهارا جيدا خلال السنوات المقبلة وسط الاهتمام الكبير الذي توليه حكومة دبي بموانئها البحرية والجوية ومرافقها وبنيتها الأساسية وهي التي تخدم التجار بشكل كبير وتحفز على تنشيط الحركة بصورة أكبر. كتب وجيه عبدالعاطي