اعلن في أبوظبي عن فتح باب الترشيح للدورة الثانية للامتياز اعتبارا من يوم امس فيما تقرر اطلاق سلسلة من الندوات التعريفية بين 17 و 25 نوفمبر المقبل. وخلال مؤتمر صحفي عقد امس بغرفة تجارة وصناعة أبوظبي حددت اللجنة العليا لجائزة الشيخ خليفة للامتياز 12 فبراير المقبل اخر يوم لتسليم الطلبات والحفل الختامي للجائزة يوم 29 ابريل 2001. وقال خليل محمد شريف فولاذي النائب الثاني لرئيس مجلس ادارة غرفة أبوظبي رئيس اللجنة العليا للجائزة انه بعد النجاح الملحوظ الذي حققته الجائزة في دورتها الاولى عملت ادارة برنامج الجائزة على ادخال بعض التعديلات المهمة على الاسس والمعايير الخاصة بالجائزة وعمليات تقييم الشركات المتقدمة وذلك بما يضمن ارساء وتحقيق افضل واعلى معايير الجودة ليس فقط جودة المنتج النهائي او الخدمة النهائية بل جودة كل ما تقوم به المؤسسات والشركات من اعمال خاصة فيما يتعلق بادارة المؤسسة ووضع الخطط الاستراتيجية وادارة الموارد الاخرى وكافة العمليات المتعلقة بخدمة العملاء وبما يضمن رضى العملاء ورضا العاملين في المؤسسة واحداث الاثر الايجابي في المجتمع ويؤدي الى احراز نتائج متميزة في الاعمال والنواحي التشغيلية وأكد خليل فولاذي على ان جائزة الشيخ خليفة للامتياز تهدف في جوهرها الى تنمية القدرات واحداث التحسين والتطوير المستمر في اعمال ومنتجات وخدمات الشركات والمؤسسات المختلفة. واشار في هذا الصدد الى ان الجائزة هي احد اهم ادوات التوعية بمفاهيم الجودة وجوانبها العملية والتطبيقية التي تركز عليها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في اطار حرصها على نشر الوعي بمفاهيم الجودة الشاملة وترسيخها وتوفير مرجعية علمية ثابتة في هذا المجال. كما انها وسيلة فعالة لتحقيق التوجهات الاستراتيجية في تطوير قدرات وكفاءة القطاع الخاص في امارة أبوظبي لمواجهة التحديات الاقليمية والعالمية والمشاركة الفعالة في التنمية الاقتصادية في الدولة. كما اكد على (ان موضوع الجودة يعتبر من اكبر التحديات الماثلة اليوم حيث اصبحت الجودة والتميز اهم ركائز العمل الاقتصادي والانمائي في مختلف دول العالم فهي محور التنافس وكسب المستقبل لقطاع المال والاعمال.. وعليه فلابد من اعداد القطاعات التجارية والخدمية للوصول بها الى افضل مستويات العالمية في الجودة والامتياز وبما يساعدنا في المحافظة على اقتصاد قوي ومتنوع). وعن جديد جائزة الشيخ خليفة للامتياز في دورتها الثانية قال ان ادارة الجائزة وفي اطار حرصها على توسيع القطاعات التي تشملها الجائزة ادخلت قطاعات جديدة سوف تغطيها الجائزة حيث ستمنح جائزة الشيخ خليفة للامتياز للمنشآت الكبيرة, المتوسطة, الصغيرة في القطاعات الاقتصادية التالية: القطاع الصناعي, القطاع الخدمي, القطاع التجاري, قطاع المقاولات, القطاع السياحي, القطاع المالي, القطاع المهني. ودعا فولاذي الشركات والمؤسسات العاملة في امارة أبوظبي للمشاركة في برنامج الجائزة حيث سيفتح باب الترشيح اعتبارا من اليوم. وقد حددت الشركات الصغيرة والمتوسطة بتلك الشركات التي ايراداتها بين 5 و 50 مليون درهم بدلا من 10 ملايين كحد ادنى وعدد عمالها اقل من 50 اما الشركات الكبيرة فيجب ان تزيد ايراداتها عن 50 مليون درهم وعدد العاملين اكثر من 50 عامل. وقد شارك في المؤتمر الصحفي محمد شبيب الظاهري عضو مجلس ادارة الغرفة ومحمد عمر عبد الله مديرها العام وعدد من اعضاء اللجنة العليا. جديد الجائزة هذا العام تأصيلا لمعاني الجودة والامتياز قامت ادارة برنامج الجائزة بتطبيق اهم المبادىء التي تدعو اليها الجائزة على نفسها (ادارة البرنامج) قبل ان تطالب بها الاخرين, الا وهو مبدأ التطوير والتحسين المستمر, اذ لا يكفي ان تدعو معايير جائزة الشيخ خليفة للامتياز لتبني افضل الممارسات ان لم تكن هي نفسها مبنية على افضل الممارسات. بهذا الفهم قام برنامج الجائزة باجراء مراجعة شاملة للمعايير للتأكد من كونها تعكس مجمل التطورات الحديثة في الفكر الاداري وتواكب التجارب العالمية المتميزة في مجالات الجودة الشاملة والامتياز. كما ركزت جهود برنامج الجائزة على ضرورة ملاءمة النموذج الخاص بجائزة الشيخ خليفة بنماذج الامتياز العالمية الاخرى, الاوروبي, الامريكي, الياباني. من ناحية اخرى, فان قيام برنامج جائزة الشيخ خليفة للامتياز بتبني نماذج عالمية متعارف عليها يعطي نظرة ايجابية وانطباعا حسنا عن امارة أبوظبي في كونها ملتزمة بتطبيق مبادىء الجودة والامتياز, وهذا بالطبع يزيد من اهلية الامارة كمركز مفضل للمال والاعمال في العالم. اما فيما يخص عمليات التقييم فسوف تقوم ادارة البرنامج بتدريب اعداد كبيرة من المدراء من مختلف الشركات والمؤسسات على اسس واساليب التقييم وقد تم الاتصال بالعديد من هذه الشركات لترشيح بعض مدرائها ممن يرغبون في الانضمام لفريق محكمي جائزة الشيخ خليفة للامتياز. عالميا تتفق هذه الممارسة مع ما تقوم به جوائز عالمية اخرى بان تعطي الفرصة للمدراء بالقطاع الخاص للتطوع ليصبحوا محكمين في الجوائز ويتم تدريبها سنويا على آليات واساليب التقييم. اما الانتماء لفرق التقييم في الجوائز العالمية يعتبر في حد ذاته شرفا مهنيا يسعى الكثير من المهنيين والمدراء لنيله ووضعه في سيرهم الذاتية. أبوظبي ــ مكتب البيان