قال مصدر في صناعة النفط أمس الأول ان العراق لا يعتزم اجراء تعديل لسياسته للمحافظة على صادراته النفطية. وقال المصدر (لا تغيير للسياسة المعلنة في كراكاس). وكان المصدر يشير الى مؤتمر صحفي في قمة اوبك في فنزويلا في 28 من سبتمبر الذي قال فيه نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان ان بغداد لن تحجب نفطها الخام عن سوق النفط العالمية. وقال انه لن يكون من مصلحة العراق حجب صادراته من النفط التي تشرف عليها الامم المتحدة لكنه اشار الى ان نقص قطع الغيار يسبب ضغوطا على طاقة العراق لانتاج النفط التي تريد بغداد زياتها. وقال المصدر (يعتزم العراق زيادة انتاجه وطاقته التصديرية). وكان المصدر قد سئل هل سيؤدي التوتر في الشرق الاوسط هذا الشهر الى ايقاف بغداد صادراتها البالغة 2.2 مليون برميل يوميا والتي تمثل نحو خمسة في المئة من التجارة الدولية في النفط الخام. من جانبها, تستعد تركيا حاليا لاقامة خط انابيب ثان لنقل البترول العراقى الى الاسواق العالمية عبر الاراضى التركية يكون موازيا لخط كركوك/يومورتاليك الذى شرع الفنيون الاتراك والعراقيون في خطة لاصلاحه بحيث تعود طاقته الاستيعابية الى 5.1 مليون برميل يوميا بدلا من مليون برميل حاليا. وذكرت صحيفة (راديكال) التركية أمس ان وفدا فنيا رفيع المستوى من شركة خطوط الانابيب التركية (بوتاش) انهى اليوم زيارة للعراق اجرى خلالها محادثات حول تفصيلات اتمام عملية صيانة الخط الحالى وقدم خلالها بشكل رسمى خطته لاقامة الخط الثانى الذى ستتراوح طاقته بين 40 الى 50 مليون طن سنويا . وقالت الصحيفة انه اذا جرت الامور على النحو المرجو مع كل من بغداد والامم المتحدة فسوف يكون مشروع هذا الخط الثانى مهما على نحو مماثل لاهمية مشروع خط انابيب باكو جيهان الذى سينقل بترول اذربيحان الى الاسواق العالمية عبر تركيا. وسيكون خطوة مهمة ضمن مسعى تركيا لان تتحول الى ممر رئيسى لخطوط نقل البترول والغاز في المنطقة ككل. ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة ان العراق يقترب بشكل ايجابى مع مشروع زيادة طاقة خط كركوك يومورتاليك ومع خطة اقامة خط انابيب ثان وكذلك مع مشروع تركي تم اعدادمسودة اتفاقيته بالفعل يتعلق بالدخول في مشروع مشترك لانتاح ونقل الغاز الطبيعى العراقى عبر الاراضى التركية. وتتزامن هذه الخطوات في مجال الطاقة مع سلسلة من التغيرات في السياسة التركية تجاه العراق في الاونة الاخيرة شملت ضمن امور اخرى اتخاذ قرار برفع مستوى التمثيل الدبلوماسى التركى في بغداد الى مستوى السفارة وسماحها بالفعل لطائرات تركية بالقيام برحلات مباشرة الى بغداد لاغراض انسانية وتقييم خطة لاقامة بوابة حدود تجارية ثانية مع العراق. ـ الوكالات