تستضيف المملكة العربية السعودية في الـ 17 من نوفمبر المقبل المنتدى الدولي السابع للطاقة الذي يعد اكبر تجمع عالمي لوزراء البترول لاجراء مناقشات حول اهم قضايا الطاقة وتعزيز الحوار بين المنتجين والمستهلكين. وقال وزير البترول والثروة المعدنية السعودي علي النعيمي في تصريح صحفي انه سيشارك في المنتدى نحو 50 وزيرا للبترول من مختلف بلدان العالم ابرزهم وزير الطاقة الامريكي بيل ريتشاردسون اضافة الى رؤساء عدد من المنظمات الدولية ذات الصلة بشئون الطاقة والاقتصاد مثل وكالة الطاقة الدولية. وأضاف النعيمي ان المنتدى يهدف لاتاحة الفرصة لاجراء حوارات ومناقشات عالية المستوى بين الدول المنتجة والمستهلكة للبترول والغاز والعمل على تطوير فهم افضل مشترك لقضايا الطاقة ومن ثم تعزيز العلاقات فيما بينهما بما يرتقي لمفهوم الشراكة. واوضح وزير البترول السعودي ان المنتدى سيناقش في هذا الاطار العديد من قضايا الطاقة مثل توقعات استهلاك وانتاج الطاقة العالمية وصناعة الطاقة واعادة هيكلة السوق والعلاقات المتداخلة بين الطاقة والبيئة والتقنية والتنمية المستدامة. وسيشارك في المنتدى وزراء البترول في نحو 50 دولة يمثلون الدول المنتجة داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول اوبك اضافة للدول المنتجة المهمة خارج اوبك مثل المكسيك والنرويج وروسيا. ويتوقع خبراء الطاقة ان يشهد منتدى الرياض مناقشات ومساجلات ساخنة بين المنتجين والمستهلكين خاصة وان السوق العالمية لاتزال تعاني من ارتفاع واضح في اسعار البترول تتجاوز حاجز الثلاثين دولارا للبرميل. وترى الدول المستهلكة الرئيسية وفي مقدمتها امريكا ان اوبك لم تتخذ الاجراء الكافي لزيادة الانتاج حتى تعتدل السوق وتهبط الاسعار عند معدلات مقبولة لاتضر بنمو الاقتصاد العالمي. وفيما ترفض اوبك ذلك الاتهام وتؤكد ان الزيادة التي اقرتها خلال العام الحالي والبالغة نحو 5.2 مليون برميل يوميا اضافة لمليون اخر من خارج اوبك هي زيادة كبيرة قادرة على اعادة التوازن للسوق.ـ كونا