تستضيف القاهرة يومي 14 و15 أكتوبر الجاري أعمال اجتماعات المكتب التنفيذي لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (الأوابك) برئاسة ناصر محمد الشرهان ممثل دولة الامارات العربية المتحدة من هيئة المكتب التنفيذي ووكيل وزارة البترول. وقال عبدالعزيز العبدالله التركي أمين عام منظمة الأوابك أن الاجتماع في دورته السابعة والتسعين سيناقش مشروع الميزانية التقديرية لعام 2001 لكل من الأمانة العامة للمنظمة والهيئة القضائية ورفع توصية بهذا الشأن الى اجتماع المجلس الوزاري الذي سيعقد بالقاهرة 25 نوفمبر المقبل فضلا عن تحديد موضوع الجائزة العلمية للأوابك لعام 2002 وقدرها 225 ألف دينار كويتي تخصص للبحوث الثلاثة الأولى الفائزة بواقع 100 ألف و75 و50 ألف دينار كويتي على التوالي. يشار الى أن موازنة العام الجاري 2000 زادت عن نظيرتها لعام 1999 بواقع 200 ألف دينار كويتي حيث بلغت 8.1 مليون دينار كويتي وبنفس القدر تقريبا ارتفعت موازنة كل من الهيئة القضائية الى نحو 380 ألف دينار كويتي وركزت بنود الميزانية العالية على تنظيم عدة ندوات علمية ومؤتمرات في مجال ترشيد استخدام البترول والغاز الطبيعي, وأفضل الطرق لمواجهة تلوث البيئة بمختلف صورها منذ البحث والتنقيب عن البترول الخام والغاز الطبيعي, فضلا عن أحدث الوسائل في اسكتشاف البترول الخام والغاز واستخداماتها في مجال الصناعة وتوليد الطاقة. وعلى صعيد آخر اختتمت أمس الأربعاء بالقاهرة اجتماعات الشركات السبع التابعة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (الأوابك) والتي تشهد الشركات العربية البحرية لنقل البترول, ولبناء واصلاح السفن (أسرى) للاستثمارات البترولية (ابيكورب) لخدمات الاسكتشاف الجيوفيزيائي (ابيسكو) ولجس الآبار (أولكو) والخدمات البترولية وللحفر وصيانة الآبار (أدووك) برئاسة عبدالعزيز العبد الله التركي أمين عام منظمة الأوابك باعتماد موازنة عام 99/2000 لهذه الشركات خصوصا بعد أن واجهت بعضها ظروفا صعبة في السابق بسبب تدني أسعار النفط منذ عام 1998 واتجاهها للاعتماد على مواردها الذاتية في تطوير أنشطتها. وذكر تقرير اقتصادي من الأوابك أن هذه الشركات العربية المنبثقة عن المنظمة تجد منافسة قوية من الشركات العالمية الكبرى كما أن بعضها يواجه صعوبة في الدخول الى الأسواق العربية كما هو الحال بالنسبة لشركات الخدمة التابعة للشركة العربية للخدمات البترولية, والبعض الآخر من الشركات التابعة لها كالشركة العربية لجس الآبار والعربية لكيماويات المنظفات تأثرتا بسبب حالة الحظر الاقتصادي على دولة المقر (العراق) فتقلص حجم أعمالها, وقلت ايراداتها إلا أنه بالرغم من ذلك أفاد التقرير أن شركة جس الآبار تعمل في السوق المحلية بينما تقوم شركة المنظفات بتسويق منتجاتها محليا وخارجيا متمنيا مزيداً من الدعم والمساعدة من الأقطار العربية الأعضاء خاصة في مجال دخول الأسواق العربية على أسس تنافسية إن لم يكن على اسس (الأفضلية). القاهرة حسين عبدالهادي