يقام بمركز دبى التجارى العالمى تحت رعاية معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية خلال الفترة من 18 وحتى 20 فبراير المقبل (معرض الشرق الاوسط للالمنيوم والمعادن 2001), والذى حظى بدعم ومشاركة كل من وزارة النفط والثروة المعدنية وغرفة تجارة وصناعة دبى وسلطة المنطقة الحرة لجبل على ومنظمة الخليج للاستشارات الصناعيه ( جويلك ) والجمعية الالمانية لاتحاد مصنعى المكائن والجمعية الايطالية لصهر المعادن. ويهدف المعرض الذى يقام للمرة الاولى فى منطقة الشرق الاوسط ويعد تظاهرة صناعية هامة الى دفع العجلة الصناعية فى الدوله ودول المنطقة الى جانب التعرف على أحدث الطرق الصناعية ووسائل ادارة المشاريع والمصانع المتخصصة فى صناعة الالمنيوم والمعادن بكافة أنواعها. كما يعد هذا الحدث فرصة كبيرة لتبادل الخبرات والآراء بين العارضين من مختلف أنحاء العالم الذين أكدوا مشاركتهم وحرصهم على التواجد فى مثل هذا الملتقى الصناعى الاول والذى تقرر أن يقام مرة واحدة كل عامين. وقد تم اختيار امارة دبى من قبل الشركة المنظمة للمعرض نظرا للدور البارز الذى تلعبه دبى كمركز تجارى هام فى منطقة الشرق الاوسط خاصة وأن دبى تحتل مركزا مرموقا فى أسواق المعادن العالمية من خلال شركة دبى للالمنيوم (دوبال) التى تعد واحدة من أكبر شركات صهر الالمنيوم فى العالم. ويصاحب المعرض مؤتمرا دوليا متخصصا يبحث فى مجالات تطوير الصناعات المعدنية وسحب وطلاء الالمنيوم وكذلك الاساليب الحديثة فى التعامل مع المخلفات الصناعية وكيفية الاستفادة منها وكيف نحافظ على بيئتنا فى ضوء الانتاج الصناعى الحديث ويتحدث فيه نخبة من رجال الصناعة الدوليين الذين حرصوا على تقديم أوراق خاصة بهم وذلك لتبادل الخبرات الصناعية مع نظرائهم فى المنطقة. ـ وام