دعت نشرة (أخبار الساعة) الى الوصول الى تفاهم أوروبى خليجى حول مختلف القضايا الاقتصادية ومن خلال حوار هادىء بناء بعيدا عن الاتهامات والقاء المسئوليات على الآخرين بضرب المثل أمام جميع التكتلات الاقتصادية, فى أن الحوار وتبادل الآراء هو الاساس فى تحقيق اتفاقات تضاعف الفوائد وتضمن مصالح الجميع. جاء ذلك فى افتتاحية النشرة بمناسبة افتتاح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة أمس الندوة الخليجية الاوروبية وذلك لبحث سبل تدعيم العلاقات الاقتصادية بين الكتلتين الخليجية والاوروبية والتى تناقش العديد من الموضوعات والقضايا الاقتصادية بهدف تحقيق التكامل الاقتصادى والتجارى الامثل بين الطرفين. وقالت النشرة التى تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن أحد الموضوعات التى ستتم مناقشتها فى الندوة يتعلق بالعملة الاوروبية الموحدة (اليورو) والدور الذى يمكن أن يلعبه توسع التداول فيها بمنطقة الخليج فى تعزيز التكامل الاقتصادى الاوروبي/الخليجى بما يسهم فى اشاعة الاستقرار فى أسواق الصرف ويجنب الانعكاسات السلبية التى تترتب على الاعتماد على عملة واحدة فى التداول. واضافت ان اليورو رغم الهبوط الذى تعرض له منذ انطلاقه حتى الآن وفقدانه لاكثر من ربع قيمته امام الدولار فانه يبقى عملة عالمية دولية يمكن توسيع التداول بها فى منطقة الخليج الى جانب العملات الرئيسية الاخرى مما يمنحها الثقة المطلوبة لاستعادة مافقدته ويسهل بل ويعزز التبادل التجارى بين الكتلتين . وأشارت النشرة الى أن أهمية الندوة الخليجية الاوروبية تكمن فى أنها تمثل أسلوبا حضاريا لتبادل الافكار حول القضايا الاقتصادية المشتركة واطارا لحل المشكلات التى يمكن ان تعترض سبيل العلاقات المتبادلة منوهة أنه بهذا المعنى يمكن أن تمهد الندوة لتبادل الآراء بشأن الاوضاع الحالية فى السوق النفطية العالمية وخصوصا أن الجانبين يمثلان الاطراف الفاعلة فى معادلة المنتجين والمستهلكين فى سوق النفط. وأوضحت أن الفترة القريبة الماضية وعلى ضوء التطورات الاخيرة التى شهدتها سوق النفط العالمية شهدت دعوات عديدة وجادة لاقامة حوار بين المنتجين والمستهلكين كان أهمها دعوة قمة كاراكاس لمنظمة أوبك تبعتها بعد ايام دعوة الاتحاد الاوروبى لمثل هذا الحوار مضيفة أنه فى هذا الصدد يمكن القول بأن الدول الخليجية هى أفضل من يمثل مصالح منتجى النفط باعتباره سلعة حيوية تعتمد عليها اقتصاداتها بشكل كبير وبالتالى يهمها بشكل بالغ تحقيق الاستقرار فى الاسعار عند مستويات تضمن ايرادات منصفة من جهة وتديم الطلب المتنامي على النفط باعتباره مصدر الطاقة الاول من جهة ثانية. وخلصت النشرة الى أن الاحداث التى رافقت أزمة الوقود الاخيرة فى العديد من دول العالم أكدت مصلحة الاتحاد الاوروبى فى تحقيق سوق مستقرة لتلك السلعة التى حافظت على حيويتها فى تسيير الاقتصاد العالمى على الرغم من المحاولات الرامية الى خفض الاعتماد عليها. ـ وام