بدءا من اليوم تشارك كل من شركة فيليبس الهولندية العالمية ومجمع سينمات سيني ستار في تنظيم اكبر حملة ترويج من نوعها على الاطلاق لانظمة السينما المنزلية وتستمر لمدة شهر كامل, حيث تتزامن مع العرض الأول لفيلم whatlies Beneath من انتاج شركة فوكس للقرن العشرين الذي حقق عائدات تجاوزت 150 مليون دولار من خلال عرضه في العشرين اسبوعا الماضية بالولايات المتحدة الأمريكية. تشارك في حملة الترويج ايضا شركة امباير انترناشونال وهي الشركة التي تتولى توزيع افلام شركة فوكس وهوبوليكشن وهي الشركة التي تتولى توزيع افلام شركة وارنر يرازرز. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس بحضور كل من اوليفييه ديلاهاي مدير عام فيليبس للالكترونيات الاستهلاكية في الشرق الاوسط وجون روجرز مدير عام سينيستار وكريم درنيقة مدير عام امباير انترناشونال (الخليج). وقامت فيليبس بتجهيز كشك خاص في مجمع سينيستار لعرض انظمة السينما المنزلية الرقمية طيلة فترة الترويج. وقال مسئولون ان فترة الترويج سوف تضمن عروضا خاصة على انظمة السينما المنزلية من خلال خمسة خيارات تتراوح اسعارها بين 6 آلاف و15 الف درهم لكل مجموعة وستتوفر في متاجر الغاندي وبلاج انز وكارفور. وستتضمن بعض هذه المجموعات فيلمين مجانيين بنظام دي في دي فيما تتضمن مجموعات اخرى CD-RCR من فيليبس مجانا. وقال اوليفييه ديلاهي ان حملة الترويج هذه هي الأولى من نوعها في المنطقة بالنسبة لفيليبس ونعتقد انها اكبر حملة ترويج للسينما المنزلية في الدولة. مشيرا الى انها تعكس نمو توجهات المستهلكين نحو اقتناء انظمة السينما المنزلية واضاف اننا شاهدنا نموا ملحوظا خلال العامين الماضيين في مبيعات انظمة السينما المنزلية في الامارات وهناك ارقام مبيعات شبيهة في دول مجلس التعاون الخليجي الاخرى. ووفقا لديلاهاي, فإن المشاركة مع سينيستار وامباير انترناشونال وهوبو كوليكشن من شأنها ان تضع مفهوم السينما المنزلية في اطاره الصحيح بالنسبة للمستهلكين. وقال (بالنسبة لفيليبس, فإن المشاركة مع سينيستار وامباير وهوبو هو امتداد طبيعي لتطور مفهوم السينما المنزلية في الدولة والمستهلكون في المنطقة هم في مقدمة الذين يتبنون التقنيات الحديثة. مبكرا. لقد شاهدنا ذلك من خلال النمو في مبيعات اجهزة دي في دي واجهزة تلفزيون الشاشة المسطحة وبعض احدث ابتكارات هندسة الصوتيات. واكد مدير عام فيليبس ان اسواق الالكترونيات بالدولة تشهد تطورا في الطلب على التقنيات الحديثة وتوقع في الوقت نفسه ان يحدث تغير اساسي في السلوك الاستهلاكي بحيث يقوم الناس باتخاذ قرارات اكثر وعيا تستند الى احتياجات المدى الطويل. كتب وجيه عبدالعاطي