يسود السوق العقارية المحلية نوع من التفاؤل الحذر بتحسن الأداء رغم ان المؤشرات الحالية لحركة التداول لاتزال تدور حول المعدلات نفسها التي كانت سائدة في أشهر الصيف.. ولعل المتفائلين لهم أسبابهم التي يستندون اليها وهي في معظمها قد تكون صحيحة وتصب في صالح السوق. ومن ضمن هذه الأسباب التي يشيرون اليها تحسن الأداء الاقتصادي بشكل عام وتوافر سيولة نقدية بدأت ملامحها تظهر نسبيا على الأداء العام, ثم تفاؤل باستمرار أسعار البترول في المحافظة على مستوياتها السعرية الحالية مما ينعكس ايضا على الوضع الاقتصادي الذي يشكل انتعاش العقار قمة واجهته واذا كانت هذه الأسباب مستجدة أو جديدة على الموسم العقاري فإن هناك أسبابا اخرى منها الأمان المتوافر في قطاع العقارات من حيث الاستثمارات والعائد الجيد, فالمعروف ان التقلبات الحادة نادرة بهذا القطاع بينما القطاعات الاستثمارية الأخرى تشهد تقلبات ومتغيرات عنيفة سواء على المستويين المحلي أو العالمي. واذا نظرنا الى الواقع الفعلي بالسوق نلاحظ زيادة ملحوظة في الاستفسارات ومن مختلف المستثمرين, محليين وخليجيين, كما ان انخفاض أسعار مواد البناء في معظمها وتراجع أسعار الأراضي تشكل اغراءات جديدة لمن يريدون الاستثمار طويل المدى. (المحرر)