اعلن يونيون بانكير بريفييه عن قيامه بتخصيص نحو سبعة مليارات دولار امريكي لاستثمارها في صناديق استثمارية باستراتيجية جديدة تعد بديلاً لأساليب الاستثمار التقليدي. وقال المدير التنفيذي للمكتب الاقليمي في دبي ان حجم الاموال التي يديرها البنك السويسري قد ارتفع مؤخراً الى 35 مليار دولار أمريكي. وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر البنك أمس الأول ان حصة منطقة الشرق الأوسط من حجم الاموال التي يديرها البنك تتراوح ما بين 8 ـ 10% من هذه الاموال وتصل الى نحو ثلاثة ونصف مليارات دولار. ووفقاً للارقام التي ذكرها فان بعض الدراسات قد قدرت حجم الثروات الخاصة بمنطقة الشرق الاوسط بنحو 4. 1 تريليون دولار مما يجعل أسواق المنطقة أكثر مناطق العالم ثراء. وقال ان البنك سيسعى للترويج لصناديقه الاستثمارية بشكل مكثف خلال الفترة المقبلة مشيراً الى وجود تنافس شديد بن كبريات الشركات العالمية الاستثمارية في السوق المحلي. وحول الارباح التي حققها البنك العام الماضي اوضح مالك انها بلغت نحو 254 مليون فرنك سويسري اي نحو 150 مليون دولار امريكي. وحول الصناديق الاستثمارية الجديدة التي يطرحها البنك اوضح انها تمتاز بعامل الامان مقارنة مع الصناديق الاستثمارية العادية والتي تتعرض لعاملي الربح والخسارة وفقاً لعوامل السوق. واوضح ان الحد الادنى للاستثمار بهذه الصناديق هو مليون دولار امريكي ولمدة عام كامل على الاقل. وتستند هذه الصناديق الى استراتيجية حديثة في الاستثمار تعتبر بديلاً عن الأسلوب التقليدي في ادارة المحافظ والصنايق الاستثمارية. وبموجب الأسلوب الجديد فان مدراء المحافظ الاستثمارية يقومون بالاستثمار في اسهم الشركات الصاعدة أو اسهم الشركات الراغبة في الاندماج. وكما اوضح مالك فان هناك نحو 1000 ـ 2000 شخص يقومون بادارة المحافظ الاستثمارية لصالح البنك السويسري فيما تراقب ادارة البنك عن كثب اداء مدراء المحافظ. وقال مالك ان هذا الأسلوب البديل قد بدأ يلقى قبولاً كبيراً في السوق الامريكي حيث ان هنالك نحو 110 مليارات دولار تابعة لاحدى مؤسسات الضمان الاجتماعي الامريكية يتم ادارتها وفقاً للأسلوب الحديث. إلا ان ابرز التحديات التي يواجهها هذا النوع من الصناديق الاستثمارية التي تعتمد على الاستراتيجية هي عدم قيام مدراء هذه الصناديق بادارة مبالغ طائلة تقدر بمليارات الدولارات وانما يقتصر الامر على بضعة ملايين من الدولارات. من جهته قال جاك مشعلاني مدير يونيون بانكير بريفييه في منطقة الشرق الأوسط ان البنك يعد أول بنك سويسري متخصص في ادارة الاموال في المنطقة. وأضاف يقول ان ادارة البنك تولي اهمية خاصة لأسواق المنطقة باعتبارها أسواقاً استراتيجية تتركز فيها الثروات الخاصة. وقال ان الصناديق الجديدة ستكون متاحة للاستثمار فيها مع مطلع العام المقبل بعد استكمال كافة الاجراءات القانونية معرباً عن توقعاته ان تنجح في استقطاب نحو 50 مليون دولار امريكي من السوق المحلي. وكان سلمان مهدي مدير بمكتب دبي قد قدم شرحاً تعرض له للمتغيرات التي احاطت بأسواق المال العالمية. ووفقاً لما ذكره فان معظم الشركات المالية قد تمكنت من تحقيق مكاسب كبيرة العام الماضي بسبب الاداء الجيد لمعظم الاسواق. إلا ان هذا العام من المتوقع الا تحقق هذه الشركات اداء جيداً بسبب ما تعرضت له الأسواق من مؤثرات سلبية. وقال ان معظم الشركات ستقوم باصدار تقاريرها الاسبوع المقبل عن نهاية الربع الثالث من العام معرباً عن توقعاته ان تتضمن مفاجآت سيئة. وأشار الى بعض العوامل السلبية واهمها هبوط اسهم التكنولوجيا وانخفاض مؤشرات النازداك خلال شهر واحد نحو 12% بالاضافة الى اسعار النفط التي ستواصل ضغطها على اقتصاديات الدول في حال مواصلتها الارتفاع. جدير بالذكر ان بنك يونيون بانكير بريفييه يعد واحداً ن أكبر المصارف السويسرية حيث يعمل في 29 بلداً ولديه 900 موظف حول العالم. وكان البنك قد قام بطرح محفظة للاستثمار في الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية حسب قواعد الاستثمار الاسلامي مؤخراً, كما تأسس المكتب الاقليمي لدبي قبل عامين في العام 1998. كتبت سلام الشوا